أعلن الجيش الاسرائيلي امس ان جنديا قتل على ايدي فلسطيني قرب قلقيلية شمال الضفة الغربية. وقال ناطق باسم جيش الاحتلال في تصريحات امس ان «جنديا اسرائيليا خطف وقتل على ايدي فلسطيني قرب قلقيلية. وعثر على جثته وتم اعتقال القاتل»، على حد تعبيره. وذكر بيان لجهاز الامن الداخلي الاسرائيلي ان الفلسطيني نضال عامر من سكان بيت امين جنوب قلقيلية «اقر بالوقائع، وقال انه فعل ذلك بهدف مقايضة جثة الجندي مقابل الافراج عن شقيقه، وهو ناشط فلسطيني عضو في التنظيم (الجناح المسلح لحركة فتح) والمسجون منذ 2003 لاتهامة بالمشاركة في عدة هجمات».
احتجاز أطفال
إلى ذلك، اكد مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان فؤاد الخفش ان الاحتلال يحتجز 210 اطفال بأوضاع لا انسانية. وطالب الخفش «المؤسسات الأممية ومراكز حماية الأطفال ومجلس الأمن بالوقوف عند مسؤولياتها الاخلاقية والقانونية إزاء هذه الإنتهاكات التي لا تتوقف ولا تنتهي وتتزايد يوما بعد يوم بدون أن يقوم أحد بمحاسبة الاحتلال على كل هذه الجرائم».
اعتداء الدبلوماسية
وأعرب منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في القدس المحتلة جيمس راولي عن قلقه العميق من منع القوات الإسرائيلية لأدوات مساعدة إنسانية لسكان الاغوار الشمالية في الضفة الغربية. ودعا راولي سلطات الاحتلال إلى «تلبية التزاماتها كقوة محتلة وتلبية احتياجات السكان بما فيها وقف هدم المنازل والممتلكات». يشار إلى أن قوات الاحتلال الاسرائيلي منعت أول من أمس عشرات الفلسطينيين في خربة مكحول بالأغوار الشمالية من إعادة بناء الخربة التي هدمها جيش الاحتلال للمرة الثالثة الخميس الماضي واعتدت على دبلوماسية فرنسية بالضرب المبرح. كما منع الاحتلال مسؤولين دوليين من الوصول إلى المنطقة من أجل مساعدة الأهالي على بناء مساكنهم المدمرة وصادروا خيما أحضرت لإعادة بناء الخربة.
عباس يلتقي أوباما الثلاثاء
أعلنت واشنطن أمس أن الرئيس الأميركي باراك أوباما يعتزم الاجتماع بالرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد غد الثلاثاء على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وصرح مساعد مستشار الأمن القومي الأميركي بين رودس أن «موضوع اجتماع أوباما المقرر عقده الثلاثاء مع عباس سيكون بشأن محادثات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين التي أعيد طرحها مؤخرا». وسيعقد الاجتماع بين أوباما وعباس، وهو الأول بين الطرفين منذ استئناف محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية، قبل أيام فقط من استضافة أوباما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في البيت الأبيض.