أعلن وزير الداخلية التركي معمر غولر أمس أن مبنيين تابعين للإدارة العامة للشرطة في أنقرة استُهدفا في هجوم بقذائف صاروخية ما أوقع أضراراً مادية من دون تسجيل ضحايا، فيما أكد رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان أن مرتكبي الهجوم سوف يدفعون الثمن.
وأوضح غولر أن الهجوم وقع في حي ديكمان، لافتاً إلى أن صاروخين أصابا المبنيين من دون أن يسفرا عن قتلى أو جرحى، فيما عثر على صاروخ ثالث في حديقة مجاورة.
في الأثناء قال بيان صدر عن الشرطة التركية: إن ما لايقل عن خمسة آلاف من رجال الشرطة المسلحين بدؤوا عملية بحث في أنقرة عندما تم تحديد هوية المهاجمين من خلال كاميرات المراقبة الأمنية بعد مرور خمس دقائق فقط على الهجوم.
وأضاف: «قوات الشرطة حاصرت كلاً من محرم كاراتس وسردار بولات وهما عضوان في منظمة «دي اتش كيه بي سي «اليسارية الإرهابية» في حي اكينبار بأنقرة، القوات ردت بعدما بدأ الإرهابيان إطلاق النار عليها بعدما طلب منهما الاستسلام ما أسفر عن مقتل كاراتس وإصابة بولات ».
وتابع البيان أن كاراتس مطلوب على خلفية قيامه بالهجوم على مقر حزب العدالة والتنمية التركي في شهر مارس الماضي، وعثر مع المسلحين على قاذف صواريخ « وار.بي.جي » وقنابل يدوية.
في الأثناء أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن مرتكبي الهجوم سوف يدفعون الثمن.
وقال أردوغان في اجتماع لزعماء المنظمات غير الحكومية شرق تركيا: «أولئك الذين يلجأون لمثل هذه الوسائل سوف يدفعون حتماً الثمن، من يستهدف ويهاجم سلامنا ووحدتنا وأراضينا سوف يدفع الثمن على أساس العين بالعين»، حسبما ذكرت وكالة الأناضول للأنباء.
يشار إلى منظمة جبهة التحرير الثورية الشعبية « دي اتش كيه بي سي » الماركسية مسؤولة عن تفجير انتحاري استهدف السفارة الأميركية في فبراير الماضي ما أسفر عن مقتل حارس أمن تركي وإصابة عدة أشخاص آخرين.
