كشفت دراسة أميركية عن حصول سوريا على قطع غيار صناعية من ألمانيا يرجح أنها استخدمتها في منشآت إنتاج الغازات السامة. ونقلت صحيفة «فيست دويتشه الغماينه تسايتونغ» الألمانية الصادرة أمس عن الدراسة التي أجراها مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الأميركي القول إن «هذه القطع تتعلق ببراميل خلط خاصة وأفران حرارة عالية وأجهزة ضغط متوازن». وتابعت الصحيفة أن القطع «تم توريد جزء منها إلى سوريا بموجب أذون تصدير عبر شركة هيرمس». وتوقع المعهد الأميركي أن تكون عمليات التوريد من قبل العديد من الشركات الألمانية في تسعينات القرن الماضي «تمت من دون انتهاك للقانون الألماني». من جانبها، ردت شركة «فيروشتال» للصلب في مدينة إيسن غربي ألمانيا، وهي إحدى الشركات التي تم ذكرها في هذا التقرير، بالقول إنها «وبعد مراجعة عمليات التوريد السابقة، لا يمكنها تفهم التصور الذي أشار إليه المعهد الأميركي في دراسته».