جدد وزير الخارجية نبيل فهمي التزام الحكومة بتنفيذ خريطة الطريق وفقًا للتوقيتات الزمنية المعلنة، مشيراً إلى أن أي شخص أو طرف ينبذ العنف ولا يحرّض عليه ولا يواجه تهما قضائية أو جنائية ويقبل بخريطة الطريق سيكون متاحا له إمكانية المشاركة في العملية السياسية الجارية.
جاء ذلك خلال لقاء فهمي لأول مرة بالقائم بأعمال السفارة الأميركية في القاهرة السفير ديفيد ساترفيلد بعد تعيينه بمنصبه مطلع الشهر الجاري خلفا للسفيرة «المسحوبة» آن باترسون، وصرح ناطق رسمي باسم وزارة الخارجية بأن اللقاء تناول العلاقات الثنائية بين البلدين وتطورات المشهد المصري، فضلاً عن القضايا ذات الاهتمام المشترك على الساحتين الإقليمية والدولية. وأشار فهمي خلال اللقاء إلى أعمال العنف والإرهاب التي تشهدها مصر في الفترة الحالية وتصميم الحكومة على مواجهة هذه الأعمال بكل حسم وقوة ووفقًا للقانون.