أعلن لطفي بن جدو وزير الداخلية التونسي خلال ردوده على أسئلة نواب المجلس الوطني التأسيسي أمس أن تونس مقدمة على مشروع كبير لبث الفوضى فيها إن لم ينتبه الجميع إلى ذلك، وقال: «المخطط كبير وجهنمي، والسلاح الذي عثرنا عليه يكفي لإشعال فتيل حرب، لكننا لم نعلن عنه ولم نظهره لوسائل الإعلام حفاظاً على الموسم السياحي، وحتى لا نزرع الخوف في قلوب التونسيين»،
وأضاف بن جدو أن وزارته حققت نجاحات كبيرة خلال الأشهر الستّة الماضية، ومن ذلك إبطالها لمخطط تفجيرات متزامنة ليلة السابع والعشرين من رمضان، ولخطة اغتيالات عدة كانت ستنفذ بمعدل ما بين ثلاثة وأربعة اغتيالات في الليلة الواحدة بمدينتي سوسة وتونس العاصمة.
واعترف وزير الداخلية التونسية بوجود تقصير في حماية القيادي المعارض والنائب بالمجلس الوطني التأسيسي محمد البراهمي، وأكد وصول تحذير من وكالة المخابرات الأميركية إلى جهاز الأمن الخارجي في تونس يوم 11 يوليو الماضي، مضيفا أنه تم توزيع إشعار بذلك على الجهات المتخصصة، وقال إنه تم فتح تحقيق أمني وقضائي لتحديد المسؤوليات.