احتجزت سلطات الأمن بمطار القاهرة، امس، لعدة ساعات محمد علي بشر، وزير التنمية المحلية في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي وعضو حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، أثناء إنهاء إجراءات سفره إلى دولة خليجية. وأوضح مصدر أمني في تصريحات خاصة لـ«المصري اليوم»، امس، أنه تم ضبط بشر أثناء تواجده بمطار القاهرة للسفر إلى احدى الدول الخليجية، مشيرًا إلى أنه تم التحفظ عليه ومنعه من السفر لحين صدور قرار بإخلاء سبيله أو القبض عليه.

وأشار مصدر إلى أن بشر خرج بعد ساعات من احتجازه من الدائرة الجمركية وغادر مطار القاهرة للقاء عدد من القيادات الأمنية، مؤكدا أن قرار المنع من السفر غير مقترن بالقبض على القيادي الإخواني مثلما حدث في وقت سابق مع المستشار الإعلامي لحزب الحرية والعدالة مراد علي.

كان بشر، التقى الكاتب محمد حسنين هيكل، الثلاثاء الماضي، ونفى حزب الحرية والعدالة تلقي بشر أي مبادرات لحل الأزمة السياسية، خلال لقائهما بـهيكل، وأنهما حرصا على تأكيد أهمية عودة «مرسي ومجلس الشورى المنتخب والدستور المُعطل، لبدء أي حوار»، وأنهما لم يلتقيا هيكل من أجل التفاوض ولكن من أجل تبرئة «الإخوان» من أعمال العنف، حسب قول الحزب. جدير بالذكر، أن هذه المحاولة تعد الثانية لقيادي من جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة الذراع السياسي للجماعة، حيث سبق وتمكنت سلطات مطار القاهرة الدولي، خلال الشهر الماضي من ضبط، مراد محمد علي، المستشار الإعلامي لحزب الحرية والعدالة، أثناء محاولته السفر إلى إيطاليا.