بحث وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل ونظيره المصري عبدالفتاح السيسي، خلال مكالمة هاتفية، الدفع قدُماً بخريطة الطريق السياسية في مصر، كما بحثا أمن الأقباط وسيناء، في وقتٍ ألمح المستشار الإعلامي للرئاسة المصرية أحمد المسلماني إلى إمكانية إجراء انتخابات رئاسية قبل التشريعية.
وقال الناطق باسم البنتاغون جورج ليتل إن السيسي وهيغل «تكلما هاتفياً الثلاثاء بشأن الأحداث في مصر، وناقشا الجهود المصرية لضمان حماية وإعادة بناء المجتمعات القبطية المسيحية التي تضرّرت بفعل العنف، والحفاظ على الأمن في شبه جزيرة سيناء».
وأضاف ليتل أن وزير الدفاع الأميركي حض نظيره المصري «على مواصلة اتخاذ الخطوات لإثبات التزام الحكومة المؤقتة بالدفع قدماً في خارطة الطريق السياسية». وكانت العلاقات بين واشنطن والقاهرة شهدت فتوراً منذ أن عزل الجيش المصري محمد مرسي في الثالث من يوليو. ويأتي اتصال هيغل بعدما جددت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي دعواتها إلى القاهرة لكي ترفع حال الطوارئ المفروضة منذ أغسطس وسط المزيد من الاعتقالات في صفوف مناصري مرسي.
الانتخابات الرئاسية
سياسياً أيضاً، أكد المستشار الإعلامي للرئاسة المصرية أحمد المسلماني أن حديث الرئيس عدلي منصور مع القوى السياسية «تطرق حول أسبقية تعجيل الانتخابات الرئاسية قبل البرلمانية ومن ثم إصدار إعلان دستوري لتعديل خريطة الطريق».
وقال المسلماني في تصريحات تلفزيونية: «هناك قوى سياسية كثيرة ترغب في التعجيل بالانتخابات الرئاسية من أجل ضبط شكل الدول المصرية في إطار المرحلة الانتقالية، ومن هذه القوى التيار الشعبي بزعامة حمدين صباحي وغيرها من القوى المدنية، فيما يرى البعض أن التغيير في خريطة الطريق سيفتح الباب لأمور أخرى من شأنها إعطاء رسالة سلبية بأن الدولة المصرية غير جادة في تطبيق الخريطة». وأضاف المستشار الإعلامي للرئيس المصري: «هذا الموضوع تم إثارته في اللقاء ولم يتم حسم هذه القضية».
مشيراً إلى أن «الرئاسة منفتحة على آراء القوى السياسية بشكل كامل، وإذا تم التوافق بشكل نهائي بشأن التعجيل بالانتخابات الرئاسية، فسيتم حسمها في أن يتم إصدار إعلان دستوري يعدل خريطة الطريق أو يتم إضافة مادة انتقالية في الدستور الجديد يسمح بإجراء الانتخابات الرئاسية قبل البرلمانية».
