كشف مقربون من رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بن كيران أنه أنهى مهمة إعداد النسخة الثانية من الحكومة. ولا تنتظر سوى تأشيرة القصر الملكي، بعدما أنهى فعلا رئيس الحكومة مشاوراته الماراثونية مع صلاح الدين مزوار رئيس التجمع الوطني للأحرار وبعدما انتهى من إقناع قادة التحالف الحكومي بالتعديلات.
ويبدو أن المعطيات الجديدة التي أوردتها مصادر حكومية تفيد أن بن كيران وصلاح الدين مزوار قائدي التجمعين، وباقي قادة التحالف الحكومي قد تجاوزوا مطب وزارة الاقتصاد والمالية، التي كان ابن كيران يصر فيها على الاحتفاظ بوزيره المنتدب لدى وزير الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، إدريس الأزمي الإدريسي.
وذكر المصدر أن الطرفين حسما كل الأمور الخلافية الأخرى من قبيل إجراء تعديلات على بعض الحقائب الوزارية، حيث تم اقتطاع الصيد البحري من وزارة الفلاحة، ليصبح حقيبة قائمة بذاتها ستؤول إلى التجمع الوطني للأحرار. الشيء نفسه بالنسبة لوزارة الطاقة والمعادن والماء والبيئة.