تجمع المئات من أنصار الحراك الجنوبي مساء أمس في مدينة عدن استجابة لدعوة اطلقها المجلس الأعلى للحراك الذي يتزعمه حسن باعوم للتعبير عن رفضهم لنتائج مؤتمر الحوار الوطني الشامل والتمسك بمطلب الانفصال.

وتجمع المتظاهرون في ساحة العروض رغم تحذيرات الشرطة لهم، ورفعوا اعلام دولة الجنوب السابقة ولافتات كتب عليها: «نرفض نتائج حوار صنعاء ومطلبنا الاستقلال والتحرير»، مرددين هتافات مثل «لا تفاوض لا حوار نحن أصحاب القرار» و«ثورة ثورة يا جنوب». وقال مصدر امني لفرانس برس «تم السماح للمتظاهرين من جماعة الحراك الجنوبي بالتجمع بعد ان تعهد المنظمون ان تكون فعاليتهم سلمية ودون احداث أي فوضى او شغب».

وقال رئيس المجلس الأعلى للحراك الجنوبي حسن باعوم في تصريح صحافي تسلمت وكالة فرانس برس نسخة منه «إننا نجدد رفضنا لما يسمى بالحوار رفضاً قاطعاً وليس لنا علاقة به جملة وتفصيلا وسنستمر بنضالنا ونحن أصحاب حق ونضالنا مشروع».

وأضاف «وما دمنا تحت الاحتلال سنعمل من اجل نيل حريتنا واستقلالنا مهما كانت التضحيات وعلى هذا الأساس لا بد من استمرار ثورتنا، ونجدد مطالبتنا بإطلاق الأسرى الجنوبيين وعلى رأسهم الأسير أحمد العبادي المرقشي ونجدد التأكيد على حق المنفيين بالعودة إلى ربوع الجنوب».

من جهة ثانية قال نائب الرئيس اليمني السابق علي سالم البيض في بيان له مساء الأربعاء حصلت فرانس برس على نسخة منه: «لا غرابة بأن يباشر النظام اليمني منذ يوم أمس 17 سبتمبر 2013 القمع المفرط محاولاً إفشال العصيان المدني والتظاهرة الثورية في ساحة الحرية في خور مكسر بالعاصمة عدن، مما يؤكد ما جاء في التصريحات النارية لأجنحة وأمراء مليشيات النظام ومشايخ قبائله وعساكره التي ازدادت وتيرتها مع قرب نهاية ما يسمى بـ(الحوار اليمني) وتهديداتهم المستمرة بفرض مخرجاته عنوة على شعب الجنوب».