لا يزال تنظيم الإخوان في مصر يسعى إلى إثارة الفوضى في الشارع، حيث تشير تقديرات إلى اتجاهه نحو استغلال بدء العام الدراسي الجديد. وبدأت الجماعة في تنفيذ ذلك المخطط بصورة عملية مع الدعوة إلى ما سمته «عصياناً مدنياً» الأحد المقبل، تزامناً مع بدء العام الدراسي الجديد، وهي الدعوة التي طالبت فيها الشارع المصري بضرورة الامتناع عن التعامل مع المؤسسات الحكومية ومقاطعة الدولة بقصد إسقاط السلطة الحالية، ما استدعى حملات سُخرية واسعة في الشارع المصري، خاصةً في ظل فشل «الإخوان» وسقوطهم شعبياً.

وفي هذا الإطار، استنكر الأمين العام للجمعية الوطنية للتغيير أحمد بهاء الدين شعبان دعوات الجماعة إلى العصيان المدني، مؤكداً لـ«البيان» أن الشارع المصري «لن يستجيب أبداً وبأي حال من الأحوال لمساعي الإخوان نحو إعاقة خريطة الطريق والعودة إلى أجواء ما قبل 30 يونيو». ويوضح أن تلك الدعوات التي يطلقها أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي «غير معبرة إطلاقاً عن حجمهم ووضعهم الآن على الأرض، فالجماعة انتهت وفقدت تعاطف الشعب أو تأييده».

ومن الفعاليات الإخوانية التي تتزامن مع بدء العام الدراسي الجديد كذلك، تنظيم مسيرات احتجاجية بـ«السيارات» لخلق فوضى مرورية في شوارع القاهرة عبر العديد من المحاور المرورية الرئيسية وأبرزها (كوبري 6 أكتوبر، والمحور، وطريق صلاح سالم، ومدينة نصر، وغيرها من الميادين والطرق الرئيسية)، إضافةً إلى محاولة تعطيل حركة سيارات النقل العام باعتراض طريقها لشل حركة المرور تماماً في القاهرة.