أحبطت القوات الأمنية الأفغانية، أمس، هجمات صاروخية تخطّط حركة طالبان لتنفيذها في العاصمة كابول، وكشفت مخزناً للأسلحة صادرت منه 47 صاروخاً، وفيما أعلنت الولايات المتحدة أنها مازالت تأمل بالتفاوض مع «طالبان» لأجل إحلال السلام في أفغانستان، أكد الرئيس الأفغاني حامد قرضاي أن حكومته ليست في عجلة من أمرها بشأن توقيع اتفاق أمني مع واشنطن، مشترطاً أربعة شروط لتوقيع الاتفاق. ونقلت صحيفة «خاما» الأفغانية عن جهاز الاستخبارات الأفغاني إعلانه عن مصادرة 47 صاروخاً خلال عملية أمنية مشتركة، وبالتالي إحباط هجمات صاروخية وإرهابية. وذكر الجهاز أن مجموعة من «طالبان» كانت تسعى لتنفيذ هجمات منسقة في مدينة كابول، لكن تمّ تفاديها في الوقت المناسب. ولم يذكر إن تم اعتقال مسلّحين أو لا.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية، أن قواتها نفّذت مع قوات «إيساف» عدة عمليات مشتركة بمناطق مختلفة من البلاد، وقتلت أربعة مسلحين من «طالبان»، وجرحت واحداً، واعتقلت ستة آخرين.
إلى ذلك، أعلن الموفد الأميركي الخاص الى افغانستان وباكستان أول من أمس أن الولايات المتحدة لا تزال تأمل في التفاوض مباشرة مع «طالبان» بهدف تحقيق مصالحة في افغانستان. وقال جيمس دوبنز للصحافيين في واشنطن: «لا نزال نريد اطلاق حوار، حوار يشمل مباشرة الولايات المتحدة و«طالبان»، وأيضا الحكومة الافغانية او المجلس الأعلى للسلام». لكنه اسف لكون «طالبان» يرفضون حتى الآن التحاور مع الولايات المتحدة ومع الافغان ومع اي جهة كانت، مؤكداً ان واشنطن «لن تفقد الأمل. لا نزال نأمل في مخرج ايجابي في لحظة أو اخرى ولكن لا يمكننا تحديد موعد».
من جانبه، قال الرئيس الأفغاني حامد قرضاي، إنه لا عجلة في التوقيع على اتفاق أمني مع الولايات المتحدة. وأصر قرضاي، في كلمة له خلال مؤتمر للشباب في العاصمة الأفغانية كابول، على شروط الحكومة الأفغانية لتوقيع اتفاق أمني ثنائي مع الولايات المتحدة.
