أعلن الجيش المصري انه قضى على بؤر العصابات الإجرامية في سيناء وقال انه اعتقل امس 12 شخصا في عمليات متفرقة في اليوم الحادي عشر من العملية التي يشنها في المنطقة.
وقال الناطق باسم القوات المسلحة العقيد أحمد محمد علي، مساء اول من امس، إن الجيش تمكن من القضاء على بؤر انتشار العصابات الإجرامية التي تتمركز في سيناء، مشيرًا إلى أن العمليات التي يقوم بها الجيش في سيناء هدفها القضاء على التطرف والإجرام. مضيفًا أن الفكر المتطرف من شأنه أن يهدد الأمن القومي المصري والتعامل مع مثل هذه الظاهرة في سيناء ليس له سقف زمني محدد. ولفت إلى أن العملية في سيناء لن تنتهي إلا إذا حققت أهدافها الكاملة.
في الأثناء قال المسؤول المصري إن قوات الجيش والشرطة اعتقلت ثمانية أشخاص في قرى رفح والشيخ زويد أثناء مداهمات الجيش لتلك القرى امس. وأضاف أن الجيش ضبط أربعة أشخاص من جماعة «الإخوان المسلمين» متهمين في اقتحام وتدمير قسم «بئر العبد» غرب مدينة العريش أثناء فض اعتصامي رابعة والنهضة بالقاهرة الشهر الماضي.
في الأثناء أصيب جندي مصري في قوات الأمن المركزي بجروح، امس، بإطلاق النار من قبل مسلحين على حاجز أمني في رفح بسيناء، وقال المصدر انه تم نقل الجندي الى مستشفى رفح المركزي مصابا بطلق ناري بالقدم اليسرى حيث يجري علاجه.
من جهة اخرى اعلن مدير عام هيئة المعابر والحدود في وزارة داخلية حكومة حماس ماهر ابو صبحة أن السلطات المصرية ستعيد فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر اليوم الأربعاء ليومين بعد إغلاقه لستة أيام. في شأن آخر أعلنت السلطات المصرية القبض على 100 «متهم في أحداث العنف» في قرية دلجا بمحافظة المنيا، وسط البلاد والتي طهرها الأمن المصري أول من امس من الجماعات الإرهابية التابعة لـ«الإخوان» حيث قال شهود امس ان الحياة عادت إلى طبيعتها في البلدة. العريش،
