اتهمت دمشق الثلاثاء الدول الغربية بالسعي لفرض إرادتها على الشعب السوري، وذلك ردا على تصريحات لوزراء خارجية الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، بحسب تصريح لمصدر في وزارة الخارجية أوردته وكالة الانباء الرسمية (سانا) أمس.
وقال المصدر إنه «في تأكيد جديد على حجم تورطهم بالأزمة في سورية وسعيهم المحموم لفرض اجنداتهم وارادتهم على الشعب السوري حاول وزراء خارجية الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وبريطانيا الترويج لمواقفهم المتناقضة والتوفيق بين مزاعم دعمهم للحل السياسي وتورطهم في استمرار العنف وفي دعم المجموعات الارهابية المسلحة المرتبطة بجبهة النصرة التي تستمر بارتكاب جرائمها ضد الشعب السوري بهدف إطالة أمد الأزمة»، واتهم المصدر الوزراء الغربيين بالسعي الى «فرض إرادتهم على الشعب السوري». وقال المصدر السوري ان «سوريا أكدت في مناسبات متعددة الالتزام بالحل السياسي القائم على الحوار بين السوريين بقيادة سوريا بما يمكن الشعب السوري من رسم مستقبله بنفسه»، متهما الغربيين بـ«استباق نتائج الحوار».
احترام
واضاف ان سوريا «تؤكد اليوم على وجوب أن تحترم أي عملية سياسية يتم التوافق عليها دوليا خيارات الشعب السوري وأن تبتعد عن أي محاولات لمصادرة إرادته بشكل مسبق»، متابعاً إن «الرئيس بشار الأسد هو الرئيس الشرعي الذي اختاره الشعب السوري وسيبقى كذلك طالما أراد الشعب السوري ذلك وهو يمارس صلاحياته بموجب الدستور الذي أقره الشعب السوري»، مضيفا إن من لا تعجبه هذه الحقيقة فعليه الا يذهب الى مؤتمر جنيف، في اشارة الى المؤتمر الذي تدعو اليه موسكو وواشنطن لإيجاد حل سلمي للازمة السورية.