حذر مسؤولون أوروبيون سابقون من تليين العقوبات الأوروبية ضد المستوطنات، وشددوا على أن إقامة وتوسيع المستوطنات هي التي تهدد استمرار المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، وليس العقوبات الأوروبية مثلما تدعي إسرائيل. وذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن مجموعة مؤلفة من حوالي 15 مسؤولاً سابقا بالاتحاد الأوروبي بعثوا رسالة إلى مفوضة العلاقات الخارجية والأمن بالاتحاد كاترين أشتون، ووزراء خارجية الدول الـ28 الأعضاء فيه، دعوا فيها إلى عدم تليين أو تأخير تطبيق العقوبات ضد المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية وهضبة الجولان. كما طالب أعضاء المجموعة بشمل اتفاق التعاون العلمي «هورايزون 2020» في العقوبات ضد المستوطنات والمؤسسات الإسرائيلية التي تتعامل مع المستوطنات. وجاءت الرسالة بمبادرة «مجموعة المسؤولين الأوروبيين الكبار»، التي تضم رؤساء ورؤساء حكومات ووزراء خارجية ومفوضين سابقين للاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه، ويرأس هذه المجموعة التي تعمل من أجل دفع اتفاق سلام إسرائيلي فلسطيني، وزير الخارجية الفرنسي السابق هوبر فدرين، ونائب وزير الخارجية الألماني السابق وولفغانغ أيشينغر، والسفير البريطاني السابق في الأمم المتحدة جيرمي غرينستوك. ووقع على الرسالة المفوض السابق للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، ووزيرة الخارجية النمساوية السابقة بنيتا فيريرو فالدنر، ووزير الخارجية الاسباني السابق ميغيل موراتينوس، ووزير الخارجية الهولندي السابق هانس فان بروك.