تعهد علي أكبر صالحي كبير المفاوضين النوويين الإيراني الجديد في الاجتماع السنوي للدول الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس بتعزيز التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة قبل أقل من أسبوعين من إجراء الجانبين جولة جديدة من المحادثات بشأن أنشطة إيران النووية المثيرة للجدل، فيما أدرجت المجموعة العربية مُجدداً مشروع قرار حول القدرات النووية الإسرائيلية على جدول أعمال هذه الدورة.
وقال صالحي: «جئت إلى هنا برسالة من رئيسي الجديد المنتخب حسن روحاني لتعزيز وتوسيع التعاون المستمر مع الوكالة على نحو أكبر».
وقال صالحي الذي عُيّن الشهر الماضي رئيساً لهيئة الطاقة الذرية الإيرانية في كلمة أمام المؤتمر: إن الهدف هو «وضع نهاية لما يطلق عليه الملف النووي الإيراني».
من جانب آخر قالت مصادر رسمية في الوكالة الذرية لوكالة الأنباء الكويتية «كونا»: إن المجموعة العربية ادرجت مجدداً مشروع قرار حول القدرات النووية الإسرائيلية على جدول أعمال هذه الدورة.
وأوضحت المصادر أن المجموعة العربية توقفت لمدة عامين عن تقديم هذا المشروع بغية إفساح المجال لعقد مؤتمر دولي يرمي إلى إخلاء الشرق الأوسط من كافة أسلحة الدمار الشامل وفي مقدمتها الأسلحة النووية إلا أن عدم انعقاد هذا المؤتمر دفعها إلى إعادة طرح هذا المشروع.
وأشارت إلى أنه على الرغم من معارضة الدول الغربية وإسرائيل لطرح هذا المشروع العربي فإن المجموعة العربية ترى ضرورة تسليط الأضواء على القدرات النووية الإسرائيلية باعتبارها لا تخضع للرقابة الدولية.
وقال دبلوماسي عربي بارز لوكالة «كونا»: إن الدول العربية كافة اعتمدت موقفاً موحداً لدعم نظام عدم الانتشار النووي وانضمت إلى معاهدة عدم الانتشار وبادرت لإقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط.