رحبت الصحافة الروسية أمس، بما وصفته بـ «انتصار دبلوماسي» لروسيا، بعد التوصل السبت في جنيف إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن تفكيك الترسانة الكيماوية السورية.
وكتبت صحيفة «فيدوموستي» أن «موسكو حققت انتصاراً دبلوماسياً، عبر الاتفاق مع واشنطن ودمشق على تفكيك الأسلحة الكيماوية». ورأى المحلل الروسي نيكولاي زلوبين في حديث مع الصحيفة، أن «هامش شعبية روسيا ارتفع. بوتين في موقع قوة، والعرض الروسي كان المخرج من وضع صعب».
وأضاف أن «روسيا تحملت للمرة الأولى منذ سنوات، مسؤولية تسوية أزمة دولية خطيرة». أما صحيفة «كومرسانت»، فرأت أن «المفاوضات التي استمرت ثلاثة أيام في جنيف، ستدرج في كتب تاريخ الدبلوماسية». ولفتت الصحيفة إلى أن «الوفد الروسي تمكن في نهاية الأمر من فرض قبول موقفه».
من جهتها، كتبت صحيفة «ازفستيا» أن «المبادرة الروسية تقدم فرصة فريدة لتجنب تدخل عسكري». لكن هذه الصحيفة المؤيدة للكرملين، شككت في نتيجة هذه العملية. وقالت «ازفستيا» إن «الولايات المتحدة لم توافق على تسوية مع روسيا، إلا لكي تظهر بصورة جيدة، وتكسب الوقت على أمل نجاح المعارضة السورية». وروسيا، حليفة دمشق، عرقلت حتى الآن ثلاثة مشاريع قرارات ملزمة حول سوريا في مجلس الأمن. والاتفاق الذي تم التوصل إليه السبت بين وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ونظيره الأميركي جون كيري، رحبت به عدة عواصم أوروبية، ونال الأحد دعم الصين.