قتل 12 شخصاً وأصيب آخرون في هجوم شنه ثلاثة مسلحين، قتل أحدهم فيما فر إثنان، داخل أحد المباني التابعة للبحرية الأميركية في العاصمة واشنطن، فيما ذكر مصدر في الحكومة الفيدرالية أن أحد مطلقي النار الذي قتل كان موظفا في البحرية «تغير وضعه الوظيفي في وقت سابق من هذا العام».

وقالت قائد شرطة واشنطن كاثي لينير إن 12 شخصا قتلوا في إطلاق النار بمقر البحرية في واشنطن بينهم المهاجم، مضيفة في مؤتمر صحافي بثه التلفزيون إن الدافع وراء الحادث غير معلوم. وقالت إن الشرطة ما زالت تبحث عن مشتبه بهما اثنين محتملين.

ووصف الرئيس باراك أوباما الحادث بأنه إطلاق نار عشوائي آخر، وعمل جبان.وتعهد أوباما بالوقوف إلى جانب عائلات الضحايا الذين تعرضوا إلى أذى.

وقال أوباما معلقا على حادث مقر القوات البحرية الأميركية في العاصمة واشنطن، والذي وصفه بـ«عملية إطلاق نار جماعي جديدة»، هؤلاء هم رجال ونساء كانوا في طريقهم للعمل، حيث يقومون بأداء عملهم لحمايتنا جميعا. «إنهم وطنيون، وإنهم يدركون خطورة الخدمة في الخارج لكنهم اليوم واجهوا عنفا لا يمكن تصوره لم يتوقعوا التعرض له هنا في بلدهم».

من جانبه قال مصدر في الحكومة الفيدرالية لوكالة «أسوشيتد برس» إن مطلق النار الذي قتل كان موظفا في البحرية «تغير وضعه الوظيفي في وقت سابق من هذا العام». وأضاف المصدر أن دافع الهجوم ليس بالضرورة ذا علاقة بوظيفة مطلق النار، وأن السلطات تدرس جميع الاحتمالات، ومنها الدافع الإرهابي.

وقالت لينير إنها لا تعتقد أن المسلحين الآخرين الذين تلاحقهما أجهزة الأمن عملا في الجيش، مضيفة القول: «ربما لدينا شخصان آخران أطلقا النار لم يتم تحديد مكانهما حتى الآن»، مشيرة إلى أن هذا الأمر يثير «قلقا كبيرا لدينا»، مضيفة أن أن احد الرجلين الفارين هو ابيض يرتدي زيا بنيا وقبعة وكان مزودا بسلاح. وتابعت أن الآخر رجل اسود في الخمسينات من عمره كان مزودا «بسلاح طويل» ويرتدي زيا اخضر. وأوردت قائدة الشرطة «ليس لدينا أي معلومة تتيح لنا القول إن هذين الشخصين هما عسكريان».

من جهة اخرى، رفضت لانيير تحديد حصيلة إطلاق النار، لافتة إلى أن «هناك أشخاصا عديدين قضوا داخل» المبنى الذي شهد إطلاق النار. وأصيب شرطي واحد على الأقل في تبادل لإطلاق النار مع المسلح الذي قتل.

ووقع إطلاق النار داخل مبنى في مجمع تابع للبحرية الأميركية في حي نايفي يارد بجنوب شرق العاصمة الفدرالية. وأغلقت قوات الأمن الأميركية المنطقة وفق مراسل فرانس برس.

وقال شهود عيان إن مسلحا أطلق النار على كافتيريا من علو، فيما أطلق مسلح آخر النار في ممرات طابق آخر.

وقالت شاهدة عيان إن أحد المسلحين أطلق النار في الهواء من دون أن يقول شيئا. وكانت السلطات قد قررت تجميد حركة الإقلاع في مطار ريغان بشكل مؤقت كما تم إغلاق مدرستين مجاورتين للمبنى. ويعمل بمقر البحرية نحو ثلاثة آلاف موظف.