عبر بعض أعضاء الكونغرس الاميركي البارزين من الحزب الجمهوري أول من أمس عن تشككهم في امكان النجاح في تنفيذ اتفاق ازالة الاسلحة الكيماوية السورية دون تهديد جدي باستخدام القوة يضع الحكومة السورية تحت ضغط يحملها على التنفيذ.

وقال النائب الجمهوري مايك روجرز رئيس لجنة المخابرات في مجلس النواب لتلفزيون «سي.ان.ان.»: «إذا كان الرئيس (باراك أوباما) يعتقد مثلي أن القوة العسكرية تعين على انجاز الحل الدبلوماسي فقد تخلوا عن هذا في ذلك الاتفاق. أنا قلق بالفعل بهذا الخصوص». وأضاف: «لم يخرج أي قدر من الاسلحة الكيماوية من ساحة القتال ونحن تخلينا عن كل ما في أيدينا من أسباب الضغط التي تعين على حل المشكلة السورية الأوسع أننا استبعدنا التهديد العسكري الجدي».

وقال السناتور بوب كوركر زعيم الجمهوريين في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ: «أعتقد اننا يجب ان نظل متشككين حتى نرى ما سيتمخض عنه ذلك». وأضاف كوركر في تلفزيون «سي.بي.إس.» أن وزير الخارجية الاميركي جون كيري كانت «يده ضعيفة» عندما ذهب الى جنيف للتفاوض على الاتفاق مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف. وقال كوركر انه «ما من شك» في أن روسيا احتفظت بالقدرة على استخدام حق النقض «الفيتو» لمنع استخدام القوة استنادا الى الفصل السابع «ولذلك فما زال استخدام القوة بطريقة متعددة الاطراف في يدي روسيا الى حد بعيد».