ذكرت شبكة «سكاي نيوز»، أمس، أن وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ، سيلتقي نظيره الإيراني، محمد جواد ظريف، في الأمم المتحدة بنيويورك في وقت لاحق من الشهر الحالي، في محاولة لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. ونسبت الشبكة إلى ناطقة باسم وزارة الخارجية البريطانية قولها: «إن البلدين يريدان استئناف العلاقات الدبلوماسية، التي انقطعت في أعقاب الهجوم على السفارة البريطانية في طهران عام 2011». وأضافت: إن هيغ «سيعقد مباحثات مع نظيره الايراني ظريف على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، لكن ليس لدينا تفاصيل أخرى في هذه المرحلة».
وكان هيغ قال في بيان أمام مجلس العموم (البرلمان) البريطاني قبل نحو أسبوعين: «إن بريطانيا مستعدة لإجراء محادثات مع إيران بشأن سوريا»، لكنه استبعد إمكانية النجاح بسبب ما اعتبره «سجلها السابق بشأن هذه المسألة». وأضاف: «الاختبار بالنسبة لإيران هو ما إذا كانت مستعدة للعب دور بناء، لأنها ووفق الأدلة المقدمة تدعم بنشاط نظام الرئيس بشار الأسد، بما في ذلك قتل الكثير من الأبرياء في سوريا، ولم تمارس أي دور بناء حتى الآن لكننا مستعدون لإجراء محادثات معها».
إلى ذلك، كشف رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي عن أن بلاده ستتسلم محطة بوشهر النووية من روسيا في 24 سبتمبر الجاري. وأوضح في تصريح لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية «إيسنا» أن فترة التشغيل التجريبي للمحطة ستستمر 14 يوما حتى تسليمها إلى المقاول الإيراني. وأضاف أن «المحطة خضعت لمختلف أنواع الاختبارات خلال السنتين الماضيتين»،
مشيرا إلى أن تسليم المحطة للجانب الإيراني لا يعني خروج العاملين الروس من المحطة، موضحا أنهم «سيظلون موجودين خلال فترة الضمان».
من جانب آخر، وجه قائد الشرطة الإيرانية أمس انتقادات لساسة إيرانيين يتجاهلون القوانين الوطنية التي تحظر الدخول إلى مواقع الشبكات الاجتماعية مثل «فيسبوك» و«تويتر». وقال إسماعيل أحمدي مقدم لوكالة أنباء «مهر»: «لسوء الحظ، يستخدم بعض الوزراء هذه الشبكات للتواصل مع الخارج. لكن لا يوجد أساس قانوني في هذا البلد يسمح بذلك».
ويُعتقد أن حوالي 20 مليون إيراني يمتلكون حسابات على «تويتر» و«فيسبوك».