أدّى اليمين الدستورية أمام الرئيس المصري عدلي منصور، مساء أمس، كل من خالد تلّيمة نائباً لوزير الشباب، والسفير حمدي سند لوزة نائباً لوزير الخارجية للشؤون الأفريقية في الحكومة المصرية الحالية. كما أدّى اليمين الدستورية اللواء أحمد عبد الله محافظاً للبحر الأحمر، وقد كان يشغل منصب محافظ بورسعيد، واللواء أحمد شيرين فوزي محافظاً للمنوفية.

يُشار إلى أن الإعلامي خالد تلّيمة يمثِّل أحد الوجوه البارزة في جيل الشباب الذين أسهموا بفاعلية في ثورتي 25 يناير 2011، و30 يونيو 2013 التي أسقطت نظامي الرئيسين السابقين حسني مبارك ومحمد مرسي، ويقوم حالياً بتقديم برنامج سياسي على إحدى الفضائيات المصرية.

اجتماع

وكان الرئيس المصري المؤقت المستشار عدلي منصور، بحث أمس مع عدد من رؤساء وقادة الأحزاب السياسية الأوضاع الراهنة في البلاد، واستكمال «خريطة المستقبل» الخاصة بالمرحلة الانتقالية. وقال الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير إيهاب بدوي، للصحافيين، إن «اجتماع الرئيس امتد لما يزيد على 5 ساعات كاملة، حرص خلالها الرئيس على الحوار والتحدث بشكل مباشر، وتم استعراض خريطة الطريق ومراحلها المختلفة والدستور والانتخابات الرئاسية والبرلمانية». وأضاف بدوي أن «الجميع أكد المسؤولية الوطنية وبناء مصر الجديدة بمبادئ ثورتي 25 يناير 2011 و30 يونيو 2013».

استفتاء

وأعلن بدوي أن رئاسة الجمهورية ستدعو المواطنين إلى الاستفتاء على التعديلات الدستورية التي ستُدخل على الدستور المعطَّل خلال 30 يوماً من انتهاء «لجنة الخمسين» المعنية ببحث تلك التعديلات والتي من المقرر أن تنتهي منها خلال 60 يوماً. إلى ذلك، أفادت مصادر حزبية، أن اللقاء مع الرئيس منصور تطرق إلى الانتخابات النيابية المقبلة وما إذا كانت ستُجرى بالنظام الفردي أم بالقوائم أو القوائم النسبية، وقضية إجراء الانتخابات الرئاسية قبل الانتخابات النيابية في ضوء دعوة عدد من الأحزاب إلى ذلك الاقتراح». وطبقاً للمصادر فقد تطرق اللقاء موضوع نسبة تمثيل العمال والفلاحين في البرلمان المقبل، وإمكانات بقاء أو إلغاء مجلس الشورى (الغرفة الثانية من الدستور المصري) في الدستور.