استأنفت قطعان المستوطنين اليهود، أمس، اقتحاماتها للمسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحماية معززة من عناصر شرطة الاحتلال الخاصة.
وتقدم المستوطنون برفقة مجموعة من شبيبة المدارس التلمودية إلى الجانب الشرقي لأسوار المسجد الأقصى من الداخل، مقدمين شروحات عن الرواية التلمودية للمكان وعن الهيكل المزعوم.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» ان اقتحامات المتطرفين بدأت عبر مجموعات صغيرة ومتتالية، حيث نفذت هذه المجموعات جولات مشبوهة في باحات ومرافق المسجد المبارك في محاولة لأداء طقوس وشعائر تلمودية خاصة في المسجد المبارك.
في الوقت نفسه، تواجدت أعداد من المصلين المرابطين وطلبة حلقات العلم في العديد من ساحات ومرافق المسجد الأقصى. ولفتت «وفا» إلى أن شرطة الاحتلال المتمركزة على البوابات الرئيسية للمسجد الأقصى شددت من إجراءاتها على دخول المصلين وحجزت بطاقات الشبان الفلسطينيين منهم ومنحهتم بطاقات خاصة يستردّون بموجبها بطاقاتهم بعد خروجهم من بوابات المسجد المبارك.
إلى ذلك، تشهد القدس القديمة والمسجد الأقصى حالة من الترقب الحذر لما يمكن أن يقدم عليه المستوطنون بحماية قوات الاحتلال خلال الأيام المقبلة وسط دعوات مُتصاعدة لكبار الحاخامات وقيادات المستوطنين لاجتياح المسجد في عيد المظلة «العُرش» اليهودي الذي يحل بعد أيام ويستمر لمدة أسبوع، بالإضافة إلى الإعلان عن تنظيم مسيرة حجيج ضخمة إلى القدس ومحيط بوابات الأقصى في الثالث والعشرين من الشهر الجاري للمطالبة بفتح أبواب الأقصى أمام اليهود وممارسة طقوسهم داخله.