رحبت كل من فرنسا والصين وإيران أمس بالاتفاق الروسي الاميركي الذي توصل إليه وزيرا الخارجية الأميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف بشأن الاسلحة الكيماوية السورية.

وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن الاتفاق الروسي الأميركي لإزالة الأسلحة الكيماوية السورية «خطوة أولى مهمة»، ودعا إلى «حل سياسي للتعامل مع القتل المتزايد في سوريا».

وأدلى فابيوس بتصريحاته للصحافيين في بكين بعد لقائه بوزير الخارجية الصيني وانغ يي الذي قال بدوره إن بكين «ترحب باتفاق جنيف بين الولايات المتحدة وروسيا بشأن الاسلحة الكيماوية السورية».

من جهته، قال وزير الخارجية الصيني إن بكين «ترحب بالاتفاق-الاطار الذي تم التوصل اليه بين الولايات المتحدة وروسيا»، مضيفا انه «سيخفف التوتر في سوريا». ولفت وانغ يي إلى أن الاتفاق «يسمح بفتح افق لتسوية ازمة سوريا بالسبل السلمية».

عقلانية أميركية

على صعيد متصل، نقلت وسائل اعلام إيرانية عن رئيس البرلمان علي لاريجاني قوله إن الاتفاق الذي توصلت إليه روسيا مع الولايات المتحدة لإزالة ترسانة الأسلحة الكيماوية السورية إشارة على «عقلانية» الولايات المتحدة.

وقال لاريجاني في مؤتمر صحافي اإن «أي هجوم أميركي ردا على الهجوم بالغاز سيسفر عن صراع أكبر في المنطقة وسيتعارض مع القانون الدولي وإن صناع السياسة الأميركية أدركوا ذلك».

وقال لاريجاني: «نأمل أن يتحلى الساسة الأميركيون ببعض العقلانية حتى يتفادوا تصرفا متطرفا، وتشير الأحداث والأيام الماضية والقرارات التي اتخذت إلى هذه العقلانية».

موقف الأطلسي

ثمن الامين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فوغ راسموسن الاتفاق الاميركي-الروسي داعيا النظام السوري الى احترام هذا الاتفاق «بدون تحفظ». وقال راسموسن في بيان: «ارحب بالاتفاق الذي تم التوصل اليه بين وزير الخارجية الاميركي جون كيري ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بشأن تدمير الاسلحة الكيماوية السورية»، مضيفاً القول إن هذا الاتفاق «يمثل خطوة مهمة على طريق ضمان تدمير مخزونات الاسلحة الكيماوية السورية بشكل عاجل وآمن وقابل للتحقق منه»، ومشددا على وجوب «ان تحترم سوريا (هذا الاتفاق) احتراما تاما وبدون تحفظ». واعتبر راسموسن ان الاتفاق «يفترض ان يعطي دفعا جديدا لحل سياسي لإنهاء سفك الدماء الرهيب في سوريا».