مُنيَ أنصار الرئيس الإخواني المعزول محمد مرسي أمس بهزيمة جديدة تنضم إلى سلسلة الهزائم المتكرّرة، إذ فشلوا في تنفيذ مُخططهم الساعي نحو شل حركة القاهرة الكبرى عبر قطع خطوط مترو الأنفاق الرئيسية، وفق مُخطط تمّ الإعداد له منذ أسبوع، تزامنًا مع الاحتياطات الأمنية القوية والاستعدادات القصوى لأي خروج إخواني على القانون. ودارت عجلة الحياة في مترو أنفاق القاهرة بصورة طبيعية لم تشهد خروجًا عن المألوف، عقب دعوة لم يستجب لها أحد من قبل أنصار المعزول بقطع خط المترو والتظاهر، فضلًا عن دعوة أخرى للعاملين في المترو بالإضراب احتجاجًا على الإدارة الحالية، وهي الدعوات التي لم يلق لها أحد العاملين بالًا ولم يستجب لها المصريون، الأمر الذي أظهر وبجلاء انعدام السند الشعبي. من جهتها، شدّدت حركة «إخوان بلا عنف» على أنّ الجماعة وعلى الرغم من فشلها في مسعاها شل حركة القاهرة، إلّا أنّها «ستعاود الكرة مُجددًا بمحاولة موازية لاعتراض طريق مترو الأنفاق والمواصلات العامة في القاهرة الكبرى السبت المُقبل.