وصل العاهل البحريني، الملك حمد بن عيسى، إلى بكين، أمس، في زيارة رسمية، تلبية لدعوة تلقاها من الرئيس الصيني، شي جين بينغ، الذي يجري معه الملك في الزيارة، ومع كبار المسؤولين الصينيين، مباحثات تتناول العلاقات الثنائية، وسبل تطويرها وتوسيع آفاق التعاون المشترك بين البلدين، وآخر التطورات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية.

ويحضر افتتاح المعرض الصيني العربي الأول الذي يقام في مدينة ينشوان الصينية في مقاطعة نيغيشيا.

وكان في مقدمة مستقبلي ملك البحرين، لدى وصوله إلى مطار بكين، مينغ شان، ممثل الحكومة الصينية مساعد وزير الخارجية الصيني، وسفيرا البلدين ود.يي شنغ شاو، قنصل البحرين الفخري في هونغ كونغ، والسفراء العرب المعتمدون لدى بكين، وعدد من كبار المسؤولين.

الى ذلك أعلن مجلس النواب البحريني أن «أي أطراف تريد إجراء أي تعديل دستوري، مهما كان حجمه، يجب عليها أن تشارك في العملية الديمقراطية، وعبر المؤسسات الدستورية والقنوات المشروعة، وتتخذ الإجراءات التي نص عليها الدستور».

وذكر المجلس، في بيان أصدره أمس، بمناسبة اليوم العالمي للديمقراطية، على أهمية وضرورة احترام السلطة التشريعية التي تستمد قوتها من الدستور وميثاق العمل الوطني الذي صوت عليه شعب البحرين بالأغلبية الساحقة.

 وأضاف: إنه «استمراراً للنهج الديمقراطي، وما حققه المشروع الإصلاحي للملك حمد بن عيسى آل خليفة، من مكاسب كبيرة لشعب البحرين الوفي، بما قاده من إصلاحات شملت الجميع، فيسر مجلس النواب، بهذه المناسبة، مشاركة برلمانات العالم باليوم العالمي للديمقراطية الذي يصادف اليوم الخامس عشر من سبتمبر من كل عام».

وأكد مجلس النواب التمسك بالقيم الديمقراطية، ودولة المؤسسات والقانون وحقوق الإنسان، بما يضمن تعزيز استمرار المسيرة وسياسات الإصلاح والتحديث المؤسسي التي انتهجتها القيادة الرشيدة، والعمل من خلال المؤسسات الدستورية والوسائل الحضارية.

والدعوة المستمرة للشراكة الفاعلة ودعم حوار التوافق الوطني، ورفض أي أساليب غير ديمقراطية، تسعى للعنف والتخريب والتحريض تحت دعاوى وشعارات مزيفة، واستغلال فاحش لمبادئ وقيم الديمقراطية.