أكد المبعوث الخاص إلى اليمن جمال بنعمر أن «النقاشات في اللجنة المصغرة للحلول والضمانات في فريق القضية الجنوبية بمؤتمر الحوار الوطني الشامل تطورت بشكل جدي»، في وقتٍ ناقش الرئيس عبدربه منصور هادي المرحلة الانتقالية الثانية التي أعلن حزب المؤتمر الشعبي العام رفضها.
وصرح بنعمر أمس أن «النقاشات في اللجنة المصغرة للحلول والضمانات في فريق القضية الجنوبية بمؤتمر الحوار الوطني الشامل تطورت بشكل جدي»، مضيفاً أن «هذه المرحلة بالغة الدقة والأهمية بالنسبة إلى وثيقة المخرجات النهائية لمؤتمر الحوار الوطني، نظراً لما ستحمله من توافق وتوجه مستقبلي لمعالجة القضية الجنوبية». وأشاد بنعمر بـ«طبيعة النقاشات والمداخلات المسؤولة والبناءة التي تسود اجتماعات لجنة 8+8»، مبينا أنه يتابع «تقدم العمل في بقية فرق العمل، على الرغم من التركيز بشكل خاص على القضية الجنوبية».
موقف هادي
وفي هذه الأجواء، التقى الرئيس عبدربه منصور هادي أمين عام مؤتمر الحوار الوطني احمد عوض بن مبارك وشدد على «ضرورة تحمل المسؤولية الوطنية والتاريخية والاستفادة من التجارب الحديثة ومعطيات العصر من اجل خروج اليمن من الأزمة وتحقيق الامن والاستقرار والتنمية المستدامة وطي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة امام الجيل الصاعد والشباب وجماهير الشعب». كما جرى التداول والنقاش حول خارطة الطريق المحددة وفقا لمخرجات ووثيقة الحوار الوطني الشامل.
رفض «المؤتمر»
وبالتزامن مع ذلك، وزع مصدر مسؤول في حزب المؤتمر الشعبي العام بيانا اعلن فيه رفض الحزب أي حديث أو محاولات للتمهيد لإقرار ما يسمى بمرحلة تأسيسية تمتد من أربع إلى خمسة أعوام، يتم خلالها تحويل مؤتمر الحوار الوطني إلى جهة تأسيسية لتكون بديلاً عن مجلس النواب المؤسسة الدستورية المنتخبة. وقال المصدر ان «أية محاولة من هذا القبيل تمثل خرقاً فاضحاً للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وتجاوزاً للدستور، وتضر بجهود التسوية السياسية التي أسند إليها مؤتمر الحوار الوطني، وتدفع بالوطن مرة أخرى نحو منزلقات خطيرة وكارثية»، على حد وصفه، مضيفا أن «السعي للحصول على مكاسب سياسية من قبل أي طرف كان خارج إرادة الشعب المعبر عنها في صناديق الاقتراع وعلى حساب الوطن واستقراره وأمنه ومصالحه العليا، أمر لن يقبل به الشعب وقواه الخيرة أو السكوت عليه أو تمريره»، على حد تعبيره.
خط أنابيب
إلى ذلك، قال مسؤول حكومي ان رجال قبائل قصفوا خط انابيب النفط الرئيس في محافظة مأرب وسط اليمن وهو رابع هجوم على خط الأنابيب في شهر. وأضاف المسؤول ان الهجوم الذي اوقف تدفق النفط من حقول مأرب الى مرفأ رأس عيسى النفطي على البحر الأحمر تسبب في حريق وتلف بخط الأنابيب على بعد نحو 40 كيلومترا من المكان الذي يبدأ منه في مأرب. ولم ترد انباء عن وقوع ضحايا.
2
قتل جنديان يمنيان وجرح ثمانية آخرون في هجومين نفذهما مسلحون أول من أمس في محافظة حضرموت ليرتفع عدد قتلى أول أمس الى 4 جنود. وقال مصدر امني ان آلية عسكرية كانت تسير قرب بلدة القطن في حضرموت تعرضت لكمين نصبه مسلحون قتلوا فيه جنديين وجرحوا ثالثا قبل ان يلوذوا بالفرار.