كشف مصدر أمني مصري مسؤول أمس النقاب عن إحباط هجوم على كمين للجيش قرب مطار العريش شمال سيناء.

وقال المصدر إن الجيش تمكن من ضبط سيارة محملة بالمتفجرات كانت في طريقها لاستهداف أحد كمائن الجيش بالقرب من مطار العريش الدولي وقام بعد ذلك بتفجير السيارة. فيما لم يفصح المصدر عن ضبط أي أشخاص في داخل السيارة من عدمه.

وأضاف المصدر ان ضبط السيارة يأتي في إطار الحملات المستمرة التي يقوم بها الجيش والشرطة على قرى رفح والشيخ زويد والعريش إضافة إلى القرى الحدودية مع غزة وإسرائيل؛ وذلك بحثاً عن الجماعات المسلحة التي تهاجم المقرات الأمنية في سيناء.

وأوضح أن عمليات إزالة واقتلاع ألاشجار في مزارع جنوب العريش مستمرة حتى الانتهاء من توسعة الطريق الدولي بعرض 150 متراً على طول جانبي الطريق المؤدي إلى مطار العريش الدولي.

وأضاف المصدر أن سلاح المهندسين في الجيش المصري يواصل عملياته بنجاح في اكتشاف وضبط وتدمير الأنفاق على الشريط الحدودي مع غزة، حيث تم تفجير وتدمير نفق أول أمس الجمعة وكان يستخدم في تهريب البضائع إلى غزة.

وأشار إلى انه نظراً لاستمرار الحملة الأمنية لم يتم السماح بفتح معبر رفح البري الحدودي بين مصر وغزة.

يشار إلى ان الجيش والشرطة يقومان بحملات لتطهير سيناء من العناصر المسلحة التي كثفت من أنشطتها عقب عزل الرئيس محمد مرسي في الثالث من شهر يوليو الماضي، مما تسبب في سقوط قتلى وجرحى معظمهم بين قوات الجيش والشرطة.

ارتفاع الحصيلة

في غضون ذلك، أعلن رئيس الإدارة المركزية للرعاية الحرجة في وزارة الصحة والسكان المصرية خالد الخطيب، مساء أول من أمس عن ارتفاع حصيلة الاشتباكات التي وقعت بين قوات الأمن وأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي إلى قتيلين و12 جريحاً.

وقال الخطيب للصحافيين إن «أحد المتوفين سقط بمحافظة الإسكندرية الساحلية والثاني سقط في محافظة بني سويف (جنوب القاهرة)، وأُصيب ستة أشخاص بالإسكندرية وستة بمحافظة الشرقية.

وكان الخطيب أعلن في إحصاء سابق أن «حصيلة الاشتباكـات، وصــلت إلى سبــع إصابات من بينها ست حالات بمحافظة الشرقية، وحالة واحدة بالإسكندرية».