حذر الرئيس الفلبيني بنينو أكينو أمس من أن الحكومة سوف تستخدم القوة لإنهاء الحصار المستمر منذ خمسة أيام لمدينة زامبوانجا سيتي جنوب البلاد إذا أصاب المتمردون الإسلاميون رهائنهم بضرر أو تسببوا في مزيد من الدمار.

ويحتجز المتمردون الذين ينتمون إلى جبهة مورو الوطنية للتحرير نحو 100 رهينة يستخدمونها كدروع بشرية ضد الجيش.

وكان أكثر من 14 ألف شخص قد تشردوا بعد أن سيطر المتمردون على ستة أحياء وأشعلوا النار في بعض المناطق السكنية حيث اندلعت اشتباكات متفرقة مع الجيش. واندلع القتال عندما احتشد نحو 200 من المتمردين المسلحين بالجماعة في مسيرة احتجاج بوسط المدينة الساحلية المضطربة التي يقطنها أكثر من 800 ألف شخص تنديداً بما يزعم من فشل الحكومة في تنفيذ اتفاق سلام وقع العام 1996.