استقبل الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في باريس أمس سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية ووزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير سعود الفيصل ووزير خارجية الأردن ناصر جودة، حيث نقل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان خلال اللقاء تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، للرئيس الفرنسي وتمنياته للشعب الفرنسي الصديق المزيد من التقدم والازدهار.
فيما بحث المجتمعون الملف السوري واتفقوا على تعزيز دعم المعارضة، في ظل تأكيد الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال لقائه أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أن أي اتفاق بخصوص الأسلحة الكيماوية السورية «لابد أن يكون قابلاً للتنفيذ».
ونقل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان خلال اللقاء تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، للرئيس الفرنسي وتمنياته للشعب الفرنسي الصديق المزيد من التقدم والازدهار. من جانبه، حمل الرئيس الفرنسي سمو الشيخ عبدالله بن زايد تحياته لصاحب السمو رئيس الدولة وتمنياته للإمارات وشعبها مزيداً من التقدم والرقي.
وتركزت المحادثات خلال اللقاء على القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك لاسيما الوضع في سوريا في ضوء التطورات التي يشهدها الملف بعد أن أطلقت موسكو مبادرتها لفرض رقابة دولية على الترسانة الكيماوية السورية. وجرى خلال اللقاء، الذي حضره وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، التأكيد على أهمية تكثيف الجهود واستمرار التنسيق والتشاور لإنهاء معاناة الشعب السوري والوصول إلى حل سياسي.
وأعلنت الرئاسة الفرنسية أن هولاند ووزراء الخارجية السعودي والأردني والاماراتي «توافقوا على ضرورة تعزيز الدعم الدولي للمعارضة الديمقراطية» في سوريا «للسماح لها بمواجهة هجمات النظام». وأضافت الرئاسة في بيان عقب لقاء هولاند والوزراء العرب الثلاثة إن «تعنت» دمشق «يصب في مصلحة الحركات المتطرفة ويهدد الأمن الإقليمي والدولي».
لقاء واشنطن
إلى ذلك، أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما مجدداً أن أي اتفاق بخصوص الأسلحة الكيماوية السورية «لابد أن يكون قابلاً للتنفيذ ويمكن التحقق منه». وأعرب خلال اجتماعه مع أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح عن «الأمل في أن تكون مفاوضات جنيف الخاصة بسوريا مثمرة». وكان أمير الكويت وصل أمس إلى الولايات المتحدة في زيارة تستغرق يومين يبحث فيها عدداً من ملفات المنطقة، وخاصة سوريا، فضلاً عن العلاقات الثنائية.
لقاء باريس
وبالتوازي، قال الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية فيليب لاليو ان وزير خارجية فرنسا سيجتمع بنظيريه الأميركي اجون كيري والبريطاني وليام هيغ في باريس بعد غدٍ الاثنين لبحث الأزمة السورية. وذكر لاليو في تصريحات صحافية أن «الأمر يتعلق بمواصلة المناقشات بخصوص سوريا»، مضيفاً أن اعلان دمشق انها ستنضم الى اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية «غير كاف».
ومشدداً على ضرورة صدور قرار «ملزم» من مجلس الأمن الدولي في هذا الصدد. وشدد لاليو أيضاً على «ضرورة تحديد جدول زمني قصير لإخضاع الترسانة الكيماوية السورية للرقابة، مع وجوب معاقبة منفذي الهجوم الكيماوي الذي وقع في 21 أغسطس قرب دمشق».

