قرر قاضي التحقيق المنتدب من محكمة استئناف القاهرة المستشار حسن سمير أمس تجديد حبس الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، احتياطيا، 30 يوماً بتهمة التخابر، في وقتٍ تعاود اليوم السبت محكمة جنايات القاهرة النظر في قضية الرئيس الأسبق حسني مبارك، بينما وقعت صدامات في الاسكندرية والشرقية بصدامات الأهالي وأنصار جماعة الاخوان.
وقالت وسائل إعلام مصرية أمس إن القاضي سمير قرر تجديد حبس الرئيس المصري المعزول احتياطيا 30 يوماً بقضية فراره من السجن قبيل سقوط نظام الرئيس الأسبق، مشيرةً الى انه «يجري التحقيق مع مرسي بتهمة التخابر مع حركة حماس وتهريب السجناء من سجن وادي النطرون واقتحام السجون في أحداث ثورة 25 يناير».
وأضافت أن مرسي «يواجه اتهامات السعي والتخابر مع حماس للقيام بأعمال عدائية في البلاد، والهجوم على المنشآت الشرطية والضباط والجنود واقتحام السجون المصرية وتخريب مبانيها وإشعال النيران عمداً في سجن وادي النطرون..
وتمكين السجناء من الهرب، وهروبه شخصياً من السجن، وإتلاف الدفاتر والسجلات الخاصة بالسجون، واقتحام أقسام الشرطة وتخريب المباني العامة والأملاك، وقتل بعض السجناء والضباط والجنود عمداً مع سبق الإصرار، وخطف بعض الضباط والجنود».
محاكمة مبارك
وبالتوازي، تعاود اليوم السبت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار محمود الرشيدي النظر في قضية الرئيس الأسبق ونجليه علاء وجمال، ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي وستة من كبار مساعديه، ورجل الأعمال الهارب حسين سالم. ومن المقرر أن تشهد جلسة اليوم أداء اللجان الفنية اليمين.
وهي اللجان التي أمر رئيس المحكمة بتشكيلها لفحص أوراق وملفات الجانب المتعلق باتهام مبارك ونجليه وسالم باستغلال النفوذ في شأن فيلات شرم الشيخ وتصدير الغاز المصري إلى إسرائيل، وكذلك فحص أحراز القضية.
صدامات وإصابات
وعلى الأرض، أصيب بضعة مصريين في اشتباكات بين أنصار «الاخوان» وأهالي مدينة أبو كبير في محافظة الشرقية (شمال شرق القاهرة). وأفادت مصادر محلية متطابقة في محافظة الشرقية أن «مجموعة من أهالي مدينة أبو كبير تصدوا لمسيرة تضم بضع مئات من أنصار مرسي بعد قيامهم بترديد شتائم لقيادات الجيش والشرطة».
وأضافت المصادر أن «عشرات من مؤيدي مرسي تظاهروا كذلك أمام منزل الرئيس المعزول بمنطقة فيلات أساتذة الجامعة في مدينة الزقازيق (مركز محافظة الشرقية)، رافعين لافتات تطالب ببدء عصيان مدني إلى حين عودة مرسي إلى الحُكم.
وبالامتناع عن دفع فواتير المياه والكهرباء والغاز والهاتف». وكان عدد من المصريين أُصيبوا بجروح طفيفة في مناوشات محدودة وقعت بمحافظة الإسكندرية الساحلية، عقب صلاة الجمعة بين عشرات من أنصار الرئيس المعزول ومعارضيه.
وضع القاهرة
وفي القاهرة، أُصيب شارع مكرم عبيد الرئيسي في ضاحية مدينة نصر شمال شرق القاهرة بشلل مروري نتيجة مسيرة شارك فيها مئات من أنصار مرسي، فيما أغلقت القوات المسلحة مداخل ومخارج القاهرة قبل ساعات قليلة من بدء أعمال الشغب التي دعا لها تنظيم «الإخوان». وأرسلت قوات الجيش تعزيزات لمداخل ومخارج القاهرة، كما كثفت قوات الشرطة وقوات الجيش معاً تواجدها في مختلف الميادين والطرق الرئيسية. وسادت حالة من الهدوء الحذر ميدان رابعة العدوية، وكذلك ميدان التحرير.
