أغلقت اسرائيل أمس نقاط العبور من الاراضي الفلسطينية مدة 48 ساعة بمناسبة «عيد الغفران» اليهودي، في وقتٍ أصيب ثمانية أسرى بحريق في سجن نفحة، في حين وقعت إصابات أخرى في مسيرتي النبي صالح وبلعين المناهضتين للاحتلال.

وصرح ناطق عسكري اسرائيلي أمس ان «كل نقاط العبور من الضفة الغربية الى اسرائيل اغلقت عند منتصف ليل الخميس على ان يعاد فتحها الاحد في التوقيت نفسه». وتغلق اسرائيل نقاط العبور مع الضفة الغربية خلال الاعياد اليهودية الرئيسية مدعية خشيتها من وقوع هجمات.

وخلال هذه الفترة تتوقف كليا حركة الملاحة الجوية والنقل المشترك والبرامج الاذاعية والتلفزيونية. كما تغلق الموانئ والحدود البرية مع الاردن ومصر. واجراءات اغلاق قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس منذ يونيو 2007 اكثر صرامة.

صدامات ومسيرات

إلى ذلك، قمعت قوات الاحتلال مسيرة النبي صالح الاسبوعية المناوئة للاستيطان. وذكرت مصادر في القرية أن جنود الاحتلال اطلقوا العيارات المعدنية المغلفة بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المشاركين، لدى وصولهم قبالة الاراضي التي استولى عليها الاحتلال لصالح الاستيطان، ما أدى لإصابة العشرات بحالات اختناق.

وأضافت المصادر أن الجنود اقتحموا وسط القرية واستهدفوا المنازل بقنابل الغاز المسيل للدموع.

كذلك، أصيب فلسطينيان بجروح، والعشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال قمع قوات الاحتلال لمسيرة بلعين الأسبوعية المناوئة للاستيطان والجدار العنصري. كما أدى المئات من المقدسيين وأهالي الداخل الفلسطيني الذين تقل أعمارهم عن 45 عاما صلاة الجمعة على أبواب القدس القديمة وعلى أبواب المسجد الأقصى، بعد تحديد شرطة الاحتلال اعمار المصلين بحجة «نية القيام بأعمال مخلة بالنظام العام».

حريق نفحة

وبالتوازي، ذكر جش الاحتلال أن حريقا اندلع في سجن نفحة الصحراوي الليلة قبل الماضية، نتج عنه اصابة ثمانية أسرى بحروق وصفت حالتهم بـ«البسيطة». وقالت مصادر أمنية اسرائيلية إن الحريق «اندلع في احدى غرف السجن، حيث قامت عناصر الشرطة في السجن بإخراج الأسرى من الغرفة»، بدون أن تقدم المزيد من التفاصيل عن كيفية وأسباب اندلاع الحريق.