استغلت الولايات المتحدة وإسرائيل اجتماعا للوكالة الدولية للطاقة الذرية للضغط على دمشق من أجل فتح تحقيق في أنشطتها النووية في الوقت الذي يركز فيه المجتمع الدولي على عرض يقضي بتخلي سوريا عن ترسانتها الكيماوية.
وقال دبلوماسيون إنه «رغم اعتبار قضية مخزونات سوريا من الأسلحة الكيماوية أكثر إلحاحا إلا أن مبعوثي الولايات المتحدة وإسرائيل أشارا أثناء اجتماع مغلق لمجلس محافظي الوكالة في فيينا إلى عدم تعاون دمشق مع مفتشي الأسلحة النووية التابعين للأمم المتحدة».
وقال دبلوماسي أميركي كبير إن «سوريا يجب أن تسمح للوكالة بدخول كل المواقع والحصول على المواد ذات الصلة والاتصال بالأشخاص المعنيين لخدمة تحقيقها الذي بدأ قبل خمس سنوات». وقال سفير الولايات المتحدة في الوكالة جوزيف ماكمانوس: «إلى أن تتمكن الوكالة من الاجابة على كل الاسئلة العالقة بشأن الطبيعة السلمية البحتة للبرنامج النووي السوري فإن عدم التزام سوريا سيظل مبعث قلق جدي».
وقالت سوريا إن الموقع في دير الزور الذي قصفته إسرائيل في 2007 عبارة عن قاعدة عسكرية تقليدية لكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلصت في عام 2011 إلى أنه «من المرجح كثيرا» أنه مفاعل كان يجب إبلاغها به. وفحص مفتشون من الوكالة الموقع في يونيو 2008 لكن السلطات السورية منعتهم منذ ذلك الحين من دخول الموقع.
وتطلب الوكالة أيضا معلومات عن ثلاثة مواقع أخرى قد تكون لها صلة بدير الزور.