كشف مصدر سياسي في الائتلاف السوري الوطني المعارض أمس إن «الائتلاف يعتزم التصويت في اليومين المقبلين لانتخاب أحمد طعمة رئيسا للحكومة السورية في المنفى حالياً، لإدارة المرحلة الانتقالية»، خلال اجتماعات الائتلاف التي بدأت أمس الجمعة وتختتم اليوم السبت.

وأضاف المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، لوكالة الأنباء الألمانية، أن «طعمة يكاد يحظى بموافقة الأكثرية من أعضاء الائتلاف وسيتم التصويت عليه غالباً، كما أن محاور الاجتماعات ستشمل التطرق للمستجدات لا سيما قضية السلاح الكيماوي ومحاسبة نظام بشار الأسد ومشروع ربط الائتلاف بالحكومة الجديدة، والتركيز على قضية إنشاء جيش وطني قوامه نحو عشرة آلاف مرحليا بالإضافة إلى بضعة ألاف من قوات الأمن والشرطة».

وتابع المصدر أن الاجتماعات ستشهد أيضا «مناقشة وضع سد الفرات والتشققات التي حدثت به نتيجة قصف النظام، والاتفاق الكردي مع الائتلاف الذي قضى بانضمام فصائل الأكراد للائتلاف الوطني السوري باعتبارهم أحد المكونات السورية البارزة». بدوره، نوّه طعمة في حديث لوكالة الأنباء الألمانية إلى مسؤوليته الجديدة قائلاً إن «الثقة مسؤولية، وأتمنى أن أكون أهلا لها وأن أخدم بلدي وشعبي الجريح المهجر جراء الحرب التي يشنها نظام الأسد على أهلنا في الداخل السوري». وأضاف أن «تصويت الأخوة في الائتلاف لي هو شرف ومسؤولية وطنية وأخلاقية أعمل لها مخلصا بالتعاون مع كـل السوريين».