أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس أن بلاده بأمس الحاجة للمساعدات في الظروف الراهنة، ودعا الدول والمنظمات المانحة إلى الوفاء بالتعهدات التي أعلنتها في اجتماع أصدقاء اليمن الذي عُقد في شهر سبتمبر العام الماضي، في وقت وجه الحراك الجنوبي والحوثيون تحذيرات من أنهم سيتخذون خطوات تصعيدية ضد الحكومة إذا لم تتراجع عن قرار بتعويض عائلات ضحايا الصراعات بصورة متساوية. وذكرت وكالة الانباء اليمنية الرسمية أمس أن هادي التقى سفيرة المملكة المتحدة لدى صنعاء جين ماريوت «وأبلغها حاجة بلاده الماسة والاستثنائية للمساعدة خاصة في الظرف الراهن، ولدعم نجاح التسوية السياسية في اليمن المرتكزة على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة».
وأكد هادي أن اليمن «بحاجة ماسة واستثنائية للمساعدة، خاصة في هذا الظرف الدقيق والصعب الذي يمر به اليمن»، مشيدا بـ«الجهود الكبيرة التي تبذلها السفيرة في سبيل إنجاح الحوار وتقارب وجهات النظر من أجل خروج اليمن إلى بر الأمان».
وأفادت «سبأ» أنه تم في اللقاء «استعراض المستجدات على صعيد التسوية السياسية وترجمة للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة والتعاون الكامل فيما يتعلق بدعم مخرجات مؤتمر الحوار الجاري في اليمن».
تحذيرات مزدوجة
إلى ذلك، حذر الحراك الجنوبي والحوثيون من أنهم سيتخذون خطوات تصعيدية ضد الحكومة اليمنية إذا لم تتراجع عن قرار بتعويض عائلات ضحايا الصراعات بصورة متساوية. ووزع مؤتمر شعب الجنوب المشارك في مؤتمر الحوار الوطني، ومعه جماعة الحوثيين، بيانا مشتركا بشأن قرار تعويض العائلات فيما يتعلق بقتلى وجرحى حرب 1994 والحراك الجنوبي وحروب صعدة وقتلى وجرحى الثورة الشعبية.
وقال البيان إن «تلك النقاط نصت بشكل لا لبس فيه على معاملة كافة ضحايا حرب 94 والحراك الجنوبي وحروب صعدة والثورة الشعبية كشهداء ومعالجة ورعاية الجرحى بدون تمييز بينهم»، واعتبر أن «هذا التصرف الذي أقدمت علية الحكومة ينم عن نوايا مبيتة وغير شريفة»، على حد وصف الموقعين. وحذر الحراك والحوثيون الحكومة من أنها «إذا أصرت على عنادها في تحريف نصوص النقاط الـ31 وتنفيذها»، فإنهم «سيتخذون خطوات تصعيدية خلال الأيام المقبلة».