شبه وزير الخارجية الألماني السابق فرانك - فالتر شتاينماير سياسة الرئيس الأميركي باراك أوباما إزاء الأزمة السورية بسياسة الرئيس الأميركي الراحل جون كنيدي مع الأزمة الكوبية.

وقال رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي الديمقراطي المعارض في تصريح لصحيفة «راينيشه بوست» الألمانية الصادرة أمس إن «كنيدي كان يعتبر أيضاً مماطلاً في أزمة كوبا العام 1962، فبدلاً من شن هجمات مباشرة على منصات الصواريخ الروسية في كوبا، وجه إنذاراً نهائياً وبحث مع روسيا الحوار المباشر»، مضيفاً أن كنيدي «اشترى بذلك وقتاً ومهد الطريق لخطوة في اتجاه سياسة التهدئة».

ورأى شتاينماير أنه «في حال النجاح في التوصل إلى اتفاق بشأن الأسلحة الكيماوية السورية وتحسين الأوضاع الإنسانية هناك وتجاوز الاختلافات بين موسكو وواشنطن بشأن الأزمة السورية، فإن تقييم المؤرخين اللاحقين سيكون مختلفاً تماماً عن تقييم الصحافيين السياسيين الآن».