قال رئيس وزراء البحرين، الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، «سننهي العنف والإرهاب والأزمة المُختلقة من دون تردد، فقد أنجزنا كثيراً في هذا الصعيد، ويجب أن ننهي ما أنجزناه في حفظ النظام وفرضه بتضافر الجهود». وخاطب في زيارته المفاجئة، أمس، لوزارة الداخلية، رجال الأمن: «عليكم الاستمرار في أداء دوركم وتأدية رسالتكم، من دون تهاون، وكونوا على ثقة بدعمنا لكم، ووقوف الشعب خلفكم»، وقال «الأخطار المحدقة بنا محلية التنفيذ بدوافع خارجية، ولن نلتفت في معالجة أمورنا في حفظ الأمن إلا لأحكام الدستور وحرية التعبير والقانون ومبادئ حقوق الإنسان وصون الحريات وإرادة المواطنين».
وأكد رئيس الوزراء البحريني أن مكافحة الإرهاب والقضاء على عناصره مطلب شعبي، تحققه الحكومة ويتابعه شخصيا، وقال: «لا نتعامل فقط مع متعدين على القانون، بل مع فئة إرهابية، وأناس تُجاهر بدعمها الإرهاب على الملأ، ولا ينتظر هؤلاء أن يطول أمد بعدهم عن المحاسبة والمساءلة، فالعدل كلٌّ لا يتجزأ».
واستغرب الأمير خليفة بن سلمان ممن يغطي الإرهاب، ويحوره ويبطنه بالإصلاح، متسائلاً «منذ متى كان الحرق وترويع الآمنين ضمن التعبير عن الرأي، والتشخيص السليم له بأنه إرهاب، يجب اجتثاثه من جذوره»،
وشدد على أن الحكومة مستمرة في القضاء على مجاميع الإرهاب وفلولها بقوله: «الجميع أدرك زيف من يقف خلف الإرهاب، حتى أهل القرى ضاقوا ذرعاً منهم، فالكذب سياستهم، والحقيقة نهجنا في خطابنا للداخل والخارج». وأكد رئيس الوزراء أن البحرين دولة ديمقراطية، تحترم الحريات الأساسية وتصونها، ولا تضيق على الحريات العامة، ومن يمارس الحرق والتدمير هو حتماً ضد الديمقراطية والإصلاح، لأنه يحجر على حريات الآخرين، ويتعدى عليها.
