أكدت وزيرة التنمية الاجتماعية الأردنية ريم ابو حسان حاجة بلادها الى مساعدة بمئات ملايين الدولارات مع تزايد أعداد اللاجئين السوريين الى الأردن، الذين قالت إن أعدادهم وصلت إلى أكثر من مليون.

وصرحت ابو حسان انه «يوجد في الاردن حاليا اكثر من مليون لاجئ سوريا»، مؤكدة ان «الخدمات الصحية والتعليمية تعاني من ضغوط شديدة». وقالت ان الازمة الانسانية في الاردن «يمكن ان تؤدي الى استعداء السكان المحليين الذين ما زالوا حتى الآن يرحبون باللاجئين». واضافت على هامش لقاء مع الدول الاوروبية المتوسطية في باريس ان «المجتمعات المحلية في الحقيقة تدعم اللاجئين السوريين الا انه قد يأتي وقت يمكن ان تشعر هذه المجتمات بالاحباط، ولا نريد ان نصل الى تلك المرحلة». واردفت: «اعتقد اننا بحاجة الى نحو 300 مليون دولار (225 مليون يورو) سنويا لدعم القطاع الصحي و800 مليون دولار (602 مليون يورو) لقطاع التعليم». واضافت ان «العديد من المدارس تعمل وفقا لدورتي تناوب، كما ان اعداد الطلاب في الصف الدراسي الواحد في المناطق المتأثرة بتدفق اللاجئين ارتفعت من 25-30 الى 60 طالباً».

20

وقعت الهيئة الوطنية لإزالة الألغام في الأردن وبعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أمس، اتفاقية لتدريب 20 ألف لاجئ سوري على كيفية التعامل مع مخلفات الحرب القابلة للإنفجار. وتستهدف الاتفاقية تدريب 20 ألف لاجئ سوري من المتواجدين في الرمثا والمفرق شمال وشمال شرق البلاد المحاذيتين للحدود السورية، ممن هم عرضة لخطر مخلفات الحرب القابلة للانفجار، أو تعرّضوا لها مسبقاً. عمّان- يو.بي.آي