أعلن البيت الأبيض أنه ألغى النزهة الصيفية لأعضاء الكونغرس وعائلاتهم، وهي فرصة سنوية للرئيس والمشرعين لتنحية الخلافات الحزبية جانبا والاستمتاع بالموسيقى والطعام.

واتخذ هذا القرار بهدوء في الاسبوع الماضي، فيما كانت الادارة تبحث الكيفية التي سترد بها على هجوم بالاسلحة الكيماوية في سوريا. وفي ذلك الوقت كان الكونغرس يبدو مشغولا بمناقشة ما إذا كان سيوافق على خطة الرئيس باراك أوباما بتوجيه ضربة عسكرية.

وكانت النزهة تجري عادة في شهر يونيو من كل عام، كوسيلة لتوجيه الشكر للمشرعين على الخدمة العامة التي يقدمونها، لكن هذا العام تم تأجيلها إلى سبتمبر بسبب ازدحام جدول مواعيد أوباما برحلاته إلى قمة مجموعة الثماني في ايرلندا الشمالية، وزيارة لمدة أسبوع إلى أفريقيا. وقال مساعد في البيت الابيض «الرئيس والسيدة ميشيل أوباما يتطلعان للترحيب بأعضاء الكونغرس وأسرهم في عطلة الكونغرس في ديسمبر».

وخلال الاسبوعين الماضيين، عقد أوباما وكبار مسؤوليه عشرات الاجتماعات مع المشرعين بشأن الرد على الازمة السورية في البيت الابيض وفي مبنى الكونغرس.

ووجهت انتقادات إلى أوباما بأنه انعزالي للغاية، حيث قال بعض منتقديه إنه بامكانه المساعدة في دفع أجندته لو أنه استثمر مزيدا من الوقت في العلاقات الاجتماعية مع أعضاء الكونغرس.

ورفض أوباما هذه الانتقادات، وقال للصحافيين في وقت سابق هذا العام إن المناسبات مثل نزهة الكونغرس، لن تؤثر على الانقسامات الحزبية بشأن سياساته.