أعلنت بعثة الأمم المتحدة أمس انتقال 42 عنصرا من عناصر منظمة مجاهدي خلق كانوا متبقين في معسكر «أشرف» إلى معسكر «ليبرتي» قرب بغداد، ما ينهي تماماً وجود تلك العناصر الذي استمر لأعوام طويلة، في وقتٍ مهد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر العدول عن اعتزاله السياسة بفتح مكتب في النجف فور عودته إليها، بعد أن قضى الأشهر الأخيرة بين ايران ولبنان.
وأعلن نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جيورجي بوستن أن آخر مجموعة من سكان معسكر «أشرف» انتقلت إلى مخيّم «ليبرتي بنجاح تام بانتظار إعادة توطينهم خارج العراق.
وقال بوستن إنّ العملية التي اكتملت أمس «قطعت شوطاً طويلاً منذ إطلاقها في شهر فبراير 2012 بعد أن امتثلت حكومة العراق وسكان المخيم على حدٍّ سواء لبنود الاتفاقية الموقعة بين الأمم المتحدة وحكومة العراق بشأن نقل سكان مخيم أشرف إلى الموقع المؤقت في مخيم الحرية».
وينتظر أعضاء منظمة مجاهدي خلق اعادة توطينهم وفقا للاتفاق. وجرى الانتقال الى معسكر «ليبرتي» بموجب اتفاق بين العراق والامم المتحدة يعتبر هذا المعسكر محطة للمعارضين الايرانيين قبل مغادرتهم العراق.
وكانت السلطات العراقية أمرت السبت الماضي المعارضين الايرانيين المقيمين في معسكر «أشرف» الواقع في محافظة ديالى شمال شرق بغداد بالانتقال منه «بدون تأخير»، بعد مقتل 52 شخصا فيه الاسبوع الماضي خلال مواجهات مع القوات العراقية.
عودة الصدر
إلى ذلك، مهد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر للعدول عن اعتزاله السياسة بفتح مكتب في النجف فور عودته إليها، بعد أن قضى الأشهر الأخيرة بين ايران ولبنان.
وقال الصدر في بيان: «على الرغم من أنني أميل للعزلة والاعتزال عن المجتمع، إلا أنني لم أستطع أن أقف ساكتاً أمام هذه الجموع الطيبة لفتح المكتب»، على حد وصفه. وأمر الصدر بإعادة افتتاح «مكتب الشهيد الصدر المركزي» في النجف بعد إغلاقه بسبب العزلة والاعتكاف الذي قرره الصدر نهاية رمضان الماضي. وأكد مصدر رسمي في التيار أن الصدر أمر بأن يترأس علي سميسم عميد كلية الفقه سابقاً مهام ادارة المكتب.
7
قتل سبعة أشخاص على الاقل أمس في سلسلة اعمال عنف جديدة في العراق، بينهم ثلاثة في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة قرب قاعدة عسكرية عند خروج متطوعين جدد.
وحصل التفجير الانتحاري، الذي أوقع ايضا 12 جريحا، في مرآب ملاصق للقاعدة في كركوك شمال العراق.
ومن بين القتلى جندي واحد على الاقل. كما قتل جنديان اخران في مناطق اخرى من البلاد.
فبالقرب من بيجي شمال بغداد، قتل جندي وجرح اثنان اخران في انفجار سيارة مفخخة لدى مرور موكبهم، كما قتل ضابط عند حاجز للتفتيش في الموصل شمال العراق.
وفي الموصل ايضا، قتل مدنيان داخل منزليهما في هجومين منفصلين. أ.ف.ب