لقي 65 شخصاً حتفهم بينهم عسكريون في هجمات هزت خلال 48 ساعة الأخيرة مناطق متفرقة من العراق.

وقتل 30 شخصا على الأقل في هجوم انتحاري استهدف مسجدا في بغداد، ما يرفع الى 39 قتيلا حصيلة الهجمات التي شهدتها مناطق مختلفة من العراق أمس إضافة إلى 24 قتيلاً بهجمات مساء أول من أمس.

وذكرت مصادر أمنية أن ستة أشخاص، غالبيتهم من قوات الجيش ، قتلوا أمس في هجمات متفرقة في الموصل.

وأضاف أن مدنيا قتل برصاص مسلحين بالقرب من منزله جنوب مدينة الموصل كما قتل مدير مدرسة برصاص مسلحين في منطقة حي الجامعة شرق المدينة.

أما في بغداد، فقال مصدر في وزارة الداخلية إن «شخصاً قتل جراء انفجار عبوة لاصقة على سيارته المدنية في منطقة هور رجب، في جنوب غرب بغداد».

وفي هجوم آخر في البصرة، قال ضابط برتبة رائد في الشرطة إن «مسلحين يستقلون دراجة نارية اغتالوا إمام جامع سبيليات (رائد ياسين) أمام منزله صباحا».

وفي نينوى، لقي خمسة أشخاص حتفهم في أعمال عنف متفرقة بالمحافظة الواقعة شمال العراق.

وقال مصدر في شرطة نينوى إن «مسلحين مجهولين اقتحموا، صباحاً منزلاً سكنياً في منطقة البو سيف وأطلقوا النار على صاحبه وأردوه.

قتلى سابقين

والليلة قبل الماضية، قتل 11 شخصاً.

وقال ضابط برتبة مقدم في شرطة طوزخورماتو إن «هجوما انتحاريا بسيارة مفخخة استهدف في نقطة تفتيش مشتركة لقوات الشرطة والاسايش وأدى إلى مقتل خمسة منهم وإصابة أربعة بجروح».

واستهدف الهجوم نقطة تفتيش عند المدخل الشمالي لمدينة طوزخورماتو، وفقا للمصدر فيما أكد طبيب في مستشفى الطوز حصيلة الضحايا.

وفي بعقوبة، قال ضابط في الشرطة برتبة عقيد إن «ثلاثة من عناصر الشرطة قتلوا وأصيب سبعة من رفاقهم بجروح في هجوم مسلح استهدف ليلة أمس نقطة تفتيش للشرطة» ووقع الهجوم في بلدة بهرز الواقعة الجنوب من بعقوبة.

وفي هجوم آخر، اغتال مسلحون مجهولون يستقلون دراجة نارية اثنين من المصلين لدى خروجهما من مسجد عثمان بعد صلاة العشاء في المعقل شمال البصرة. وفي إقليم كردستان، قتلت امرأة بالرصاص عند مركز دعائي لانتخابات برلمان الإقليم