استبق ملك المغرب محمد السادس عرض بلاده تقريرها الأولي حول المهاجرين، أمام لجنة الأمم المتحدة لحماية حقوق المهاجرين في جنيف، بالقول إن المغرب أصبحت أرضا لاستقبال المهاجرين بعد أن كانت أرض عبور، ومُصدرة لهم. داعيا إلى بلورة إستراتيجية شاملة جديدة لمعالجة ملف الهجرة بأبعاده المختلفة.
وذكر الديوان الملكي، في بيان في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء، إن محمد السادس ترأس جلسة عمل خُصصت لبحث الإشكاليات المرتبطة بملف الهجرة، وذلك بحضور رئيس الحكومة وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين. ونقل البيان عن الملك قوله إن المغرب «أصبح أرضا لاستقبال المهاجرين، حيث تضاعف عددهم من دول جنوب الصحراء أربع مرات، بالإضافة إلى تسجيل نوع جديد من المهاجرين، بسبب تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية، معظمهم من إسبانيا، ثم من فرنسا وبلدان أوروبية أخرى».
ودعا محمد السادس إلى ضرورة تسوية وضعية هؤلاء المهاجرين.