قتل 37 مسلّحاً من حركة طالبان، وجرح 16 آخرون، في عمليات مشتركة نفّذتها القوات الأمنية الأفغانية، وقوات المساعدة الدولية في أفغانستان «إيساف» خلال الساعات الـ 24 الأخيرة في مناطق مختلفة من البلاد.

وقالت وزارة الداخلية الأفغانية في بيان أمس، إنّ «قواتها نفّذت مع قوات «إيساف» عدة عمليات مشتركة بمناطق مختلفة من البلاد، وقتلت 37 مسلحاً من «طالبان»، وجرحت 16، واعتقلت مسلحاً آخر». وأضاف البيان أنّ العمليات نُفّذت بولايات نانغارهار، وجوزان، وقندهار، وزابول، وأوروزغان، وميدان وارداك، ولوغار، وغزني، وباكتيا، وباكتيكا، وهيرات، وهلمند، وسيرابول.

وضبطت خلال العمليات كمية من الأسلحة الثقيلة والخفيفة. على صعيد آخر، قتل 7 أشخاص، وأصيب 17 آخرون بجروح، في انفجار عبوة ناسفة مزروعة إلى جانب الطريق أثناء مرور حافلة ركاب في مقاطعة موكور بولاية غزني في جنوب أفغانستان.

ونقلت وكالة أنباء «بوخدي» الأفغانية عن حاكم المقاطعة، صهيب خان، قوله، إنّ «عبوة ناسفة انفجرت أثناء مرور حافلة ركاب على الطريق العام الذي يصل بين كابول وغزني، ما أدى إلى مقتل 7 أشخاص وجرح 17 آخرين، بينهم نساء وأطفال»، مضيفاً أنّه «تمّ نقل الجرحى الـ17 إلى مستشفى غزني، مشيراً إلى أن 5 من بينهم حالتهم حرجة».

سياسياً، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون: إنّ «المنظمة الدولية والمجتمع الدولي سيدعمان أفغانستان بشكل كامل عقب انسحاب قوات منظمة حلف شمال الأطلسي «ناتو» من البلاد عام 2014»، مضيفاً أنّ «تعزيز القوات الأمن الوطنية الأفغانية والانتخابات الرئاسية المرتقبة في أبريل المقبل هما الخطوتان الأهم العام المقبل». وأضاف: «يجب أن تكون هذه الانتخابات ذات مصداقية، وألا تتسم بالعنف حتى تعكس إرادة الشعب في اختيار رئيس المستقبل»، مشيراً إلى أنّ كيفية إدارة الوضع في فترة ما بعد عام 2014 ستكون أولوية رئيسية وتحدياً رئيسياً للشعب في أفغانستان والدول المجاورة والعالم بأسره، مبيّناً أنّ «السلام والاستقرار في أفغانستان لهما تداعيات إقليمية مهمة».

 

انتحار

أعلنت وزارة الصحة الأفغانية أمس، أن 95 % من حالات الانتحار في البلاد ترتكبها نساء. ونقلت وكالة أنباء «طلوع» الأفغانية عن مسؤولين من وزارة الصحة العامة في كابول، في ذكرى اليوم العالمي لمكافحة الانتحار، إن تحقيقات حول الانتحار بالبلاد أظهرت أن 95 في المئة منها تقع في صفوف النساء والفتيات.

وأوضح المسؤولون أنّ «التحقيقات أظهرت أن العنف الجسدي والزواج القسري، الذي غالباً ما يتم بين فتيات دون سن المراهقة ورجال راشدين، إضافة إلى انتشار الأمية، هي أهم أسباب الانتحار»، مشيرين إلى أنّ 2500 امرأة انتحرن في العام الماضي. وقالت وزيرة الصحة الأفغانية، ثريا دليل: إن «الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهنّ بين الـ 16 والـ 19 من العمر غالباً ما يكنّ ضحايا الانتحار».