بدت مواقف الدول الأوروبية أمس أقل انقساماً حول ضرورة نزع السلاح الكيميائي للنظام السوري، حيث أعلنت فرنسا أنها «مستعدة لمعاقبة النظام السوري على استخدام أسلحة كيماوية» إلا أنها حرصت على التأكيد على «استطلاع كل السبل»، فيما قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إنها ترى «وميض أمل» للحل السياسي، في وقت دعت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون إلى دعم الاقتراح الروسي بوضع الأسلحة الكيماوية السورية تحت إشراف دولي.

وأعلنت الرئاسة الفرنسية في ختام اجتماع لمجلس الدفاع أن فرنسا تبقى «مستعدة للمعاقبة على استخدام النظام السوري أسلحة كيماوية وردعه عن القيام بذلك مجددا». وأكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند خلال هذا الاجتماع «تصميم فرنسا على استطلاع كل السبل في مجلس الأمن الدولي لإفساح المجال أمام رقابة فعالة ويمكن التحقق منها للأسلحة الكيماوية في سوريا، في أسرع وقت ممكن». بدورها، دعت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون أعضاء مجلس الأمن الدولي إلى «تحمل مسؤولياتهم».

من جهتها، رأت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل فرصاً جديدة لحل النزاع السوري على مائدة المفاوضات.