دعا المتمردون الأكراد في تركيا أمس العائلات الكردية إلى مقاطعة المدارس طيلة أسبوع للمطالبة بإقرار التعليم بلغتهم الأم، وإلى دعم تظاهرات ضد الحكومة الاسلامية المحافظة. وقالت قيادة حزب العمال الكردستاني في بيان أوردته وكالة فرات الكردية للأنباء: «من الأهمية بمكان أن يدعم كل شعبنا مقاطعة المدارس طيلة أسبوع بمناسبة بدء السنة الدراسية الجديدة الاثنين المقبل».

وقال الحزب في البيان إنّ «على العائلات أن لا ترسل أولادها إلى المدرسة طيلة أسبوع، على كل العائلات وأولادها التظاهر يوم بدء السنة الدراسية أمام إدارات التعليم الوطني وهم يهتفون نريد تعليماً باللغة الأم. ويأتي هذا النداء بينما أعلن حزب العمال الكردستاني أول من أمس وقف سحب قواته من تركيا آخذاً عليها عدم الوفاء بوعودها الإصلاحية، في إطار مفاوضات سلام بدأت في نهاية 2012 مع زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون عبد الله أوجلان. ويطالب حزب العمال الكردستاني خصوصا بتعديلات على قانون العقوبات والقوانين المتعلقة بالانتخابات اضافة الى حق التعلم باللغة الكردية ونوع من حكم ذاتي إقليمي. والمحادثات بشأن إصلاح الدستور التي يتعين أن تتيح ادراج قسم من الإصلاحات التي ينشدها الأكراد، متوقفة اليوم بسبب الخصومة بين الغالبية والمعارضة. ودعا حزب العمال الكردستاني الأكراد أيضا إلى دعم حركة الاحتجاج ضد حكومة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان التي هزت النظام في يونيو وبدأت تستعيد بعض قوتها في سبتمبر. وقال الحزب الكردي إنّ «هذه المعركة ستستمر حتى تقوم حكومة حزب العدالة والتنمية بخطوات كبيرة نحو احلال الديموقراطية وحل المسألة الكردية». واكد عبد الله اوجلان في يونيو انه يجد أن حركة الاحتجاج ضد الحكومة ذات معنى، لكن حزب العمال الكردستاني وفي اطار مفاوضات السلام، لم يدع الأكراد إلى دعمها.

قرصنة انتخابات

أعلنت منظمة «ريد هاك» التركية، المختصة بالهجمات الإلكترونية أمس، أنّ «برنامج الكمبيوتر الرسمي الذي يستخدم بالانتخابات سيكون هدفها الكبير القادم». وقال ناطق باسم المنظمة إلى صحيفة «حرييت» التركية، إنّ «الأخيرة ستتخذ الخطوات الضرورية بهدف ضمان انتخابات عادلة»، مضيفاً: «ثمة انتخابات أمامنا وقد قررنا اتخاذ الخطوات الضرورية لإجراء انتخابات عادلة على الأقل».

وتابع: «بهدف إجراء انتخابات عادلة والإشراف على هذا البرنامج الغريب، أعلنت (المنظـمـة) وسـنستـمر بالإعــلان عن الجـهة التي يجـب دعمها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، من خلال دعم خبراء تقنية المعلومات والمبادرات المدنية». يو.بي.آي