أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني أن بلاده «لن تتخلى قيد أنملة» عن حقوقها النووية، مؤكداً أن الجولة الأولى من المفاوضات حول ملف ايران النووي، ستبدأ في نيويورك، على هامش مشاركته بأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، بينما أصدر روحاني قراراً بتعيين عربي رفيع المستوى وهو علي شمخاني أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي.
ونقلت وكالة مهر أمس قول روحاني في كلمة ألقاها أمام أئمة الصلاة في البلاد إن «حكومتنا لن تتخلى قيد انملة عن حقوقها المطلقة» في المجال النووي، في حين من المقرر أن يلتقي وزير خارجيته محمد جواد ظريف وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون قبل نهاية سبتمبر في نيويورك لتحريك المفاوضات حول الملف النووي الإيراني الشائك.
وقال روحاني «على الغرب ان يفهم انه لن يحصل على أي نتيجة بالتهديدات والضغوط». وتابع ان «المفاوضات النووية الأولى ستجري في نيويورك (بين ظريف وآشتون) ثم ستتواصل في مكان آخر مع مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا)» بعدما توقفت المحادثات مع الدول الست الكبرى في ابريل الماضي.
ونتيجة هذا التشدد فرضت على ايران عقوبات دولية عززتها الولايات المتحدة والدول الأوروبية بعقوبات استهدفت صادرات النفط والمعاملات المصرفية لهذا البلد مع العالم، ما أدى إلى تراجع صادرات النفط الإيراني بمقدار 50% وتدني قيمة العملة الوطنية وتضخم تخطى 40%.
وكلف الرئيس الإيراني الأسبوع الماضي وزير الخارجية بتولي المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل، في إشارة جديدة الى عزم الحكومة على إعطاء الأولوية للدبلوماسية في تسوية الأزمة.
من جهة اخرى ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «ارنا» ان روحاني عين شمخاني أميناً لمجلس الأمن القومي خلفاً لسعيد جليلي.
والأميرال علي شمخاني من مواليد مدينة الأهواز ذات الأغلبية العربية وينحدر من قبيلة الشميخات.ويشار إلى ان شمخاني (58 عاماً) تولى عدة مناصب منها رئيس لجنة السياسات الدفاعية الأمنية في المجلس الأعلى للأمن القومي، ونائب القائد العام ووزير الحرس الثوري في حكومة مير حسين موسوي، ووزير الدفاع في حكومتي الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي. كما كان شمخاني من قادة الحرس الثوري خلال الحرب العراقية الإيرانية.
