قتل متظاهر شاب مساء أول من أمس في جنوب تركيا خلال مواجهات مع الشرطة، وفق ما أفادت وسائل إعلام أمس، في حين صادرت الشرطة التركية شاحنة في داخلها 300 كيلوغرام من مادة «تي إن تي» في مدينة يوكشيكوفا بإقليم حكاري جنوب شرق البلاد.

وأوضحت وكالة «دوغان» للأنباء أن الشاب "22 عاماً" أصيب في رأسه من جراء إطلاق قنبلة يدوية مسيلة للدموع، وكان ضمن مجموعة متظاهرين في انطاكيا تجمعوا إحياء لذكرى أحد ضحايا الاحتجاجات ضد الحكومة التركية في يونيو الماضي. ودارت مواجهات بين المتظاهرين البالغ عددهم نحو 150 شخصاً وشرطة مكافحة الشغب التي استخدم عناصرها قنابل الغاز المسيل للدموع، وتوفي الشاب في المستشفى بعد إصابته بإحدى القنابل.

وشهدت اسطنبول أول من أمس مواجهات بين الشرطة التركية ومئات المتظاهرين الذين تجمعوا دعماً لفتى في الرابعة عشرة من عمره ما يزال في حالة غيبوبة منذ الاحتجاجات. وكانت انطاكيا القريبة من الحدود السورية، إحدى المدن التركية التي شهدت تظاهرات مناهضة للحكومة في يونيو. وقتل خمسة أشخاص وجرح آلاف آخرون في هذه الحركة الاحتجاجية غير المسبوقة ضد الحكومة الإسلامية المحافظة التي تتولى الحكم منذ العام 2002.

ومنذ مطلع سبتمبر وبدء السنة الجامعية، عادت مدن تركيا تشهد تظاهرات ضد الحكومة خصوصاً اسطنبول وأنقرة، لكنها أقل اتساعاً بالمقارنة مع الحركة الاحتجاجية الأخيرة.

مصادرة متفجرات

من جهة أخرى، صادرت الشرطة التركية شاحنة في داخلها 300 كيلوغرام من مادة «تي إن تي» في مدينة يوكشيكوفا بإقليم حكاري في جنوب شرق البلاد.

وذكرت صحيفة «زمان» التركية أن وحدات من الشرطة أوقفت شاحنة مشبوهة، خلال إجرائها تفتيشاً للسيارات المشبوهة، تحمل روث حيوانات. وأشارت إلى أنه بعد تفتيش دقيق للشاحنة، عثرت الوحدات على 300 كيلوغرام من مادة «تي إن تي»، فألقت القبض على سائق الشاحنة بغية استجوابه.وكان عناصر الأمن التركي عثروا الثلاثاء الماضي، على 200 كيلوغرام من المتفجرات في سيارة كانت تحاول دخول مدينة بينغول بشرق البلاد، وذلك بعدما ضبطت قوات الأمن الحدودية 177 كيلوغراماً من المتفجرات داخل سيارة تجارية آتية من الأراضي السورية بمحافظة «هاتاي» على الحدود بجنوب البلاد.

 

مقتل سائحة

 

قتلت سائحة يابانية وأصيبت أخرى بجروح خطيرة بهجوم بالسلاح الابيض اول من امس في مدينة كبادوكيا السياحية في وسط تركيا عندما كانتا تقومان بنزهة في وادي زيمي، وفق ما أفاد مصدر تركي رسمي أمس.

وأوضح محافظ المنطقة محمد جيلان في تصريحات نقلتها وكالة دوغان للانباء أن الهجوم أدى الى مقتل ماي كوريهارا (22 عاما) واصابة صديقتها هوشي تيراماتسو (22 عاما) بجروح وهي تعالج في مستشفى في المنطقة. وتم العثور على الشابتين في حال إغماء من جانب مسافرين آخرين قاموا بإخطار السلطات. أ.ف.ب