حذرت نقابة أمنية غير حكومية أمس من أن السجون التونسية وحراسها يواجهون «تهديدات إرهابية» ودعت إلى إصدار «قانون طوارئ خاص بالسجون».

وقالت الكاتبة العامة للنقابة العامة لموظفي السجون والإصلاح ألفة العياري في مؤتمر صحافي «جاءنا مؤخرا إشعار من الأنتربول بأن السجون التونسية وأعوانها حراسها مستهدفون من الإرهابيين».

وطالبت العياري السلطات بإقامة «حزام أمني» حول سجن المرناقية (أكبر سجن في تونس) الذي يقبع داخله موقوفون ينتمون الى «جماعة أنصار الشريعة بتونس» التي صنفتها الحكومة مؤخرا تنظيما إرهابيا.

وأضافت أن الشرطة ضبطت في الأيام الأخيرة سيارة داخلها متفجرات وأسلحة «متطورة» قرب سجن المرناقية الذي يقع جنوب غرب العاصمة تونس.

وتساءلت «لو تم استعمال هذه الأسلحة في مهاجمة السجن، كيف سيتصرف الحراس العزل؟».