قتل ما لا يقل عن 40 جندياً من قوات النظام وأصيب العشرات في معارك ضارية مع قوات المعارضة في منطقة دير سلمان بريف دمشق، وقال نشطاء إن المعارك اندلعت منذ ليل الاثنين وتواصلت حتى ظهر أمس وتكبدت فيها قوات الأسد خسائر فادحة. كما وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 35 شخصا بينهم أطفال في محافظات سورية مختلفة بنيران القوات النظامية، حيث أفاد ناشطون بوقوع غارات جوية على مناطق سكنية بحي برزة الدمشقي وفي قرى بريف دمشق وإدلب وحماة، بينما ترددت أنباء عن تردي أوضاع المعتقلين بسجن حمص المركزي.
وفي ريف حماة تمكنت قوات المعارضة من تحرير بلدة الحمرا، كما قصفت مروحيات النظام بلدة كفرزيتا في ريف حماة بالبراميل المتفجرة، بينما تحدثت شبكة «شام» عن قصف بالمدفعية الثقيلة استهدف محيط حاجز يقع بين مدينتي طيبة الإمام وحلفايا، حيث يشن الثوار معارك للسيطرة عليه تزامنا مع هجمات استهدفوا خلالها مقر حزب البعث القديم بمدينة حماة. وتجدد مشهد القصف بالبراميل المتفجرة أيضا في جبل الأربعين بريف إدلب، وبث ناشطون صورا قالوا إنها لغارة جوية استهدفت حي برزة في دمشق، وذلك بعد ساعات من تواصل القصف المكثف على الحي بالمدفعية الثقيلة، وقالت الهيئة العامة للثورة إن القصف على حيي برزة وجوبر أوقع دمارا في المنازل، بينما دارت اشتباكات على أطراف تلك المناطق. من جهة أخرى، أفاد ناشطون بتردي أوضاع المعتقلين في سجن حمص المركزي، إذ قامت سلطات السجن بقطع الكهرباء والماء عنهم، وكان الائتلاف الوطني السوري قد اتهم قوات النظام قبل يومين بقتل 27 معتقلا في السجن بالرصاص الحي.