عاد الرئيس الجزائري، عبدالعزيز بوتفليقة تدريجياً، لممارسة أنشطته السياسية بشكل شبه طبيعي خلال الأسبوع الأخير. وتكرر ظهور الرئيس بوتفليقة أكثر من مرة خلال الأسبوع الأخير بعد فترة غياب عن النشاط السياسي، امتدت منذ نهاية أبريل الماضي. واستقبل الرئيس بوتفليقة على التوالي في غضون أسبوع، الوزير الأول عبدالمالك سلال. واستقبل أيضاً قبل أيام قائد أركان الجيش قائد صالح، ووجه له تعليمات بتعزيز وجود قوات الأمن والجيش لتأمين الحدود. والتقى الرئيس الجزائري، أول من أمس، حسب ما نقلت «العربية نت» الوزير الأول عبدالمالك سلال، ووزير الخارجية مراد مدلسي. ولم يكشف البيان الرسمي طبيعة القضايا التي تمت مناقشتها خلال اللقاء، لكن الرئيس حرص على إعطاء الانطباع بمتابعته للشأن الحكومي. وتعرض بوتفليقة لوعكة صحية في 27 أبريل الماضي، استدعت نقله على جناح السرعة إلى مستشفى عسكري في باريس.