وصف رئيس حزب الأمة القومي السوداني المعارض الصادق المهدي، الإجراءات التي تنوي الحكومة تنفيذها لمعالجة الأزمة الاقتصادية برفع الدعم عن المحروقات وبعض السلع، بأنها عملية «تأهيل غرفة في سفينة توشك أن تغرق». ونقلت صحيفة «الانتباهة»، أمس، عن المهدي القول في مؤتمر صحافي بالمركز العام لحزبه بمدينة أم درمان، أمس، إن هذه الإجراءات «تعني تحميل المواطن أخطاء النظام التي أشار إلى أنها تكمن في الترهل والإنفاق الحكومي فوق طاقة الميزانية على كل المستويات السيادية والإدارية والسياسية». من ناحيته، قال الأمين العام للحزب إبراهيم الأمين: إن تأزم الوضع الاقتصادي «إنما هو نتاج سوء الإدارة وغياب الإرادة السياسية»، مؤكداً أن رفع الدعم عن المحروقات والسلع لن يحل المشكلة الحالية. وكان المسؤول في حزب المؤتمر الوطني ربيع عبدالعاطي عبيد قال: «ما تم التأكيد عليه أن الدعم سيرفع» عن المشتقات النفطية. وهذا الإجراء في حال اعتماده يمكن أن يتسبب في ارتفاع كبير في أسعار البنزين.