قتل 60 شخصاً على الأقل في اليومين الماضيين، في غرب إفريقيا الوسطى، في معارك بين قوات النظام الجديد ومسلحين قدموا على أنهم من أنصار الرئيس السابق، فرنسوا بوزيزيه، وقال الناطق باسم الرئاسة، غي سيمليس كوديغي، «منذ يومين، يتسلل مسلحون يقولون إنهم من مؤيدي الرئيس السابق، فرنسوا بوزيزيه، إلى قرى حول بوسانغوا (250 كيلومتراً شمال غرب العاصمة بانغي)». وأضاف «دمروا الجسور وبنى تحتية أخرى، وانتقموا من السكان المسلمين، ما أدى إلى مقتل 60 شخصاً على الأقل في هذه الهجمات». ومنطقة أوهام، وعاصمتها بوسانغوا، مسقط رأس الجنرال بوزيزيه الذي أطاحه، في 24 مارس الماضي، ائتلاف متمردي سيليكا، بقيادة ميشال دجوتوديا". وصباح أمس، تم سماع «إطلاق نار كثيف بأسلحة ثقيلة وخفيفة» في محلة بوكا، على الطريق المؤدية إلى بوسانغوا، وفق ما أفاد مصدر عسكري في بانغي، مشيراً إلى أن «إطلاق النار أدى إلى فرار السكان».